على امتداد البحر الأحمر والقرن الأفريقي، لا تتجاور الأزمات كما توحي الخريطة، بل تتشابك وتتعاضد. ما يبدو للوهلة الأولى صراعات منفصلة في اليمن والصومال والسودان، هو في العمق أزمة واحدة تتخذ أشكالا متعددة، وتتحرك في جغرافيا لا تسمح بالخطأ ولا تحتمل الفراغ. هنا، حيث تمر التجارة العالمية وتتشابك القواعد العسكرية ومصالح القوى الكبرى، يصبح غياب الدولة خطرا يتجاوز حدود الداخل، ويمتد أثره من الموانئ إلى الممرات، ومن البرّ المضطرب إلى البحر القلق، ويعزز فكرة أن أمن البحر يأتي من البر، ويستحضر فكرة التعاضد الإقليمي لمنع إفلات الأزمات.
"تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لشهر فبراير/شباط الذي يصادف الذكرى الثالثة لإعادة إطلاقها والذكرى الـ46 لتأسيسها، حيث نتناول هذا الملف متعدد الجوانب من جميع زواياه.

 

حرب غزة... سلاح السخرية في مواجهة الدعاية الإسرائيلية

باتت السخرية خلال الحرب الإسرائيلية الحالية على أهل غزة والشعب الفلسطيني، سلاحا شديد الفعالية، يلجأ إليه كثيرون من مستخدمي التواصل الاجتماعي لدحض التضليل الإسرائيلي الممنهج، والروايات العنصرية.

سامر زريق

تقاطعات نتنياهو وبايدن

يستغل نتنياهو الأجواء الحربية الراهنة ليس لتلافي تبعات ما تعرضت له إسرائيل في ظل رئاسته للحكومة، فقط، وإنما لتصفية حسابه، أيضا، مع اتفاق أوسلو، وشطب الكيان السياسي للفلسطينيين

ماجد كيالي