دفعت الاستقالة المفاجئة والدرامية لرئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر الأنظارَ إلى آندي بيرنهام، عمدة مانشستر السابق وصاحب الحضور السياسي اللافت، بوصفه المرشح الأبرز لخلافته في داونينغ ستريت
بعد مرور عشر سنوات على نجاح "حركة بريكست" وصعود ترمب، ما تزال آثارها حاضرة بقوة اليوم، في سعي القائمين بها لتشكيل نموذج دولي جديد يؤكد على الهرمية والصراع بدلاً من التعاون والتشابه
في الذكرى العاشرة لاستفتاء بريكست، راهن ديفيد كاميرون بمستقبله ومستقبل بلاده على تصويت ظنّه قابلاً للكسب، فخسر الاثنين، وأورث بريطانيا انقساماً لا يزال يتشكّل
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، عزمه الاستقالة، وحرصه على انتقال سلس للسلطة، بعد عودة آندي بورنهام، عمدة مانشستر السابق، للبرلمان وتحديه زعامة حزب العمال تمهيداً للوصول لرئاسة الحكومة
غالبية البريطانيين يعتبرون الخروج من الاتحاد الأوروبي خاطئا، مع تأييد واسع لعلاقات أوثق وربما إعادة الانضمام، فيما تتعزز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من بريكست
الوزيرة السابقة كاثرين ويست تقود تحركا داخل "حزب العمال" لمطالبة كير ستارمر بتحديد جدول زمني للتنحي، فيما يضغط وزراء، بينهم وزيرة الداخلية شبانة محمود، لدفعه إلى النظر في الاستقالة. ما الخطوة المقبلة؟
تساؤلات جدية تطرح الآن حول ما إذا كان ستارمر قادرا على البقاء في منصب رئيس الوزراء، ولا سيما أن التوقعات تشير إلى أن "حزب العمال" سيتكبد خسائر فادحة في الانتخابات المحلية الشهر المقبل
لم يقتصر التشكيك على ستارمر، إذ جاهر زعماء أوروبيون آخرون بالاعتراض على قرار ترمب إطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وهي ضربات يرجح أن تزيد اضطراب الشرق الأوسط