تهبط الكبة النية على طاولة بودكاست "الوليمة"، الذي تنتجه منصة "المحطة" اللبنانية على "يوتيوب"، والذي يجمع سبعة ضيوف، من مشارب عدة، بما في ذلك ما يعرف باسم الممانعة.
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو احتواء التحدي السوري-اللبناني الذي ينذر بأطول حرب أهلية في تاريخ المنطقة، أم إنها تقف على أعتاب صراع إقليمي جديد عنوانه سوريا مرة أخرى
حين ينكمش الاقتصاد وتتآكل الوظائف والمدخرات، تتخطى الخسائر حاجز الأرقام، وقد تمتد إلى الشارع، حيث قد يتحول الفقر والبطالة والضغط إلى وقود للجريمة. لكن المفارقة أن الانهيار نفسه قد يقلص فرصها.
أقر لبنان قانون عفو عام وتخفيضاً استثنائياً لبعض العقوبات، في خطوة يُفترض أن تتيح الإفراج تباعاً عن عدد من المحكومين والموقوفين والمطلوبين، فمن سيستفيد فعلياً من القانون، ومن سيبقى خلف القضبان؟
بعد أن نشرنا في الحلقة الأولى السياق الإقليمي لنشوء "فتح الإسلام"، ورسالة أبو خالد العملة إلى آصف شوكت، نسلط الضوء في الحلقة الثانية والأخيرة على التفكيك التنظيمي لحركة "فتح الانتفاضة"
نحو ٢٠ سنة مرت على انفجار ملف "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد شمالي لبنان، ولا تزال الكثير من الأسئلة مطروحة حول تلك الصفحة السوداء من التاريخ الفلسطيني واللبناني... "المجلة" تكشف ما حصل
إقناع ملايين اللبنانيين بأن إسرائيل تعدهم أعداء، وأن حياتهم وممتلكاتهم لا تستحق الحماية، ينطوي على ضرر بالغ، ويتعارض مع الضرورة العسكرية واحتمال التوصل في نهاية المطاف إلى سلام رسمي مع لبنان
بعد عقود من القطيعة مع نظام الأسدين، تترقب المدينة اللبنانية فتح صفحة جديدة مع دمشق مع الرئيس أحمد الشرع، عنوانها التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار. هل ينجح هذا الرهان؟
وراء مشاهد الدمار التي خلفتها الحرب، تختبئ خسارة أكثر استدامة: تراجع قدرة الأرض على الإنتاج. فإعادة بناء المنازل قد تستغرق سنوات، أما استعادة البساتين والتربة والنظم البيئية فتستغرق عقودا.
جدل أحاط بمعرض "يوروساتوري" سلط الضوء على مفارقة تزداد وضوحا مع الوقت، فالانتقادات الدولية لحروب إسرائيل جعلت تسويق أسلحتها أكثر صعوبة، من دون أن تنجح في الحد من الطلب العالمي عليها