إذا كان العمل في الماضي مرتبطا بـ"الوظيفة الثابتة" فإن "الحداثة السائلة"، كما يرى باومان، جعلت العمل أداء مسرحيا مستمرا حيث لم يعد الفرد يعرف بوظيفته، بل بما يستطيع عرضه في الحاضر.
علق بذاكرتي مشهدان يحضران كلما فكرت في الكتابة في هذا الموضوع الذي سيتجلّى تدريجيا. الأول، لرجل خضّب لحيته ورأسه بالحناء حتى صار لونهما أحمر. كان ينتمي إلى جماعة التبليغ الصوفية، وقد شهدته مرة يدافع…