تشهد هذه الأيام خروج الناس من صالات السينما وفي رؤوسهم صورة بحر صاخب ورجل يبحث عن طريقه إلى بيته، صورة حملهم إليها فيلم كريستوفر نولان الجديد الذي أعاد إلى الأذهان قصة ظنها كثيرون حبيسة الكتب المدرسية
في رواية الكاتب الفرنسي لوران غوديه، تغدو نابولي هي العالم السفلي كما في جحيم دانتي، ومنذ البداية ندرك تأرجح العمل بين واقعية سوداء وجنوح تخييلي إلى الفانتازيا.
يأتي كتاب الباحث والمترجم العراقي سعيد الغانمي، "جلجامش واختلاس لغز الزمن ـ قراءة أدبية في تشكل الملحمة البابلية وتأويلها"، ليضاف إلى سلسلة أعمال تناولت هذه الملحمة الكبرى.
بين الرسم والتطريز تمتد مساحة التقنية التي تستعملها الفنانة الأوسترالية جيسيكا رانكين وهي المساحة نفسها التي تمتزج فيها المناظر الطبيعية بالمشاهد المستلهمة من الفضاء.
قُدّمت في باريس مسرحية صاغتها آلة ذكاء اصطناعي كأنها من تأليف موليير نفسه. فما العواقب الحقيقية للأساطير الخيالية التي تُدرَّب عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي، ولا سيما حين تتجلى عيوبها أكتر من ذكائها؟
في هذا الحوار تأخذنا الكاتبة الرومانية دوينا روشتي إلى عوالمها السردية المتعددة: من طاحونة الشيوعية إلى مطابخ القرن الثامن عشر، ومن طفولة مثقلة بالصدمة إلى أساطير محلية تعيد تشكيل الهوية.