هم أسماء تجمعهم غربتهم، ورغم ذلك، يقتسمون الهموم الفكرية واللغوية ذاتها، منهم عبد الكبير الخطيبي، إدوارد سعيد، إيمي سيزير، كاتب ياسين، عبد الفتاح كيليطو، محمد ديب.
يبدو انتقال إميل سيوران من الرومانية إلى الفرنسية انتقالا بين نبرتين أكثر منه انتقالا بين قاموسين: نبرة تشبه الريح وهي تدخل البيت بلا استئذان، ونبرة تشبه شخصا يفتح الباب بهدوء.
يتحدث حبيب عبد الرب سروري الروائي والبروفسور في علوم الكومبيوتر عن رواياته الثلاث التي كتبها في هذا المنحى، وواقع رواية التخييل التأملي والعلم واللغة في العالم العربي.