تظهر أوروبا مترددة، مهمشة ومنقسمة إزاء "حرب إيران"، ويتم تبرير تراجع المكانة الأوروبية من خلال التركيز على أن هذه الحرب يشوبها عدم وضوح الهدف الذي يسعى له الثنائي ترمب-نتنياهو
التقدير الإسرائيلي الواقعي لم يعد يتحدث بلغة "الحسم المطلق"، بل بلغة "إدارة المخاطر وتقليل التهديدات"، فحتى في أكثر الصيغ تفاؤلا، قد لا تكون النتيجة النهائية "الانتصار" بمفهومه الكلاسيكي
رهان "حزب الله" على تعويض الردع المتهافت في لبنان بالردع المتفاوت في إيران هو مخاطرة موصوفة بالنظر إلى موازين القوى الحالية في المواجهة، بحيث إن منسوب الردع الإيراني في تراجع مستمر منذ بدء الحرب
مع نهاية الأسبوع الثاني من حرب إيران دخل الاقتصاد العالمي في اختبار جديد لمرونته وسط أزمة نفط وغاز حادة تثير أخطار الركود التضخمي واضطرابات الأسواق في ظل تدهور أمني متصاعد ومخزونات استراتيجية محدودة.
صحيح أن غزو أفغانستان تطلب نحو 5 آلاف جندي أميركي فقط في البداية، لكن واشنطن وحلفاءها اضطروا لاحقا إلى إرسال أعداد ضخمة للدفاع عن النظام الجديد في مواجهة طالبان
لم يقتصر التشكيك على ستارمر، إذ جاهر زعماء أوروبيون آخرون بالاعتراض على قرار ترمب إطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وهي ضربات يرجح أن تزيد اضطراب الشرق الأوسط
هيمنت هواجس الأمن الأوروبي والعلاقات الحذرة عبر الأطلسي على الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونيخ للأمن في حقبة "اهتزاز النظام الدولي". وكان من اللافت في هذا المنتدى عرض فرنسا وألمانيا لرؤيتيهما حول…
قد تتجاوز التداعيات الدستورية المحتملة لاعتقال مونتباتن-ويندسور حدود المتاعب السياسية التي يواجهها ستارمر، ولا سيما إذا انتهت إجراءات الشرطة إلى إدانة أحد كبار أفراد العائلة المالكة بتهمة جنائية جسيمة