تحول تاكر كارلسون من داعم محوري لفوز ترمب إلى أبرز منتقديه، ومن مذيع محافظ في "فوكس نيوز" إلى زعيم تيار مناهض للتدخل الخارجي. ويربط صعوده بطموحات جيه دي فانس الرئاسية
تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
تطوي سوريا صفحة الوجود العسكري الروسي الذي بدأ عام 2015، مع اتفاق يعيد لدمشق إدارة المنشآت المدنية في حميميم وطرطوس ويعيد صياغة الدور الروسي في القواعد العسكرية
قد تستمر الأرقام في استطلاعات الرأي الإسرائيلية في وصفهم بأنهم أقلية. لكن أقلية "اليمين الاستيطاني" تمسك بالموازنة والشرطة والمحكمة العليا وتصيغ مفردات سياسية مهمة لا تكون على الهامش، بل في قلب الدولة
ترصد قصة الغلاف "الحوثيون... المعركة الأخيرة؟" تحوّل الجماعة من تمرد يمني داخلي إلى أداة إقليمية تهدد أمن البحر الأحمر والطاقة والتجارة الدولية، متسائلاً: هل اقتربت المواجهة الحاسمة لإنهاء هذا الخطر؟
اختارت "المجلة" أن تخصص هذا العدد لهذا الملف، لأنه يقف عند نقطة تقاطع بين الأمن والطاقة والاقتصاد والسياسة. فقرار واشنطن لم يكن تقنياً فحسب، بل جاء بعد تقييم خلص إلى أن خسارته هي خسارة استراتيجية كبرى
هناك حاجة ماسة لإنشاء تحالف عالمي للأمن البحري على غرار التحالف ضد "داعش"، لمواجهة الإكراه الإيراني في هرمز وباب المندب، بجمع الأدوات العسكرية والمالية والاستخباراتية في استراتيجية دولية متماسكة
بعد عزل المدعي العام بتهمة التحرش، وانسحاب فنزويلا، وإشادة ترمب، ووصف واشنطن المحكمة بـ"الفاسدة"، تواجه المحكمة الجنائية الدولية أخطر اختبار في تاريخها. فهل تستطيع النجاة؟
إقالة كريم خان تكشف عن أزمة مزدوجة: ضغوط أميركية وإسرائيلية ممنهجة لتفكيك المحكمة، واتهامات جنسية أطاحت بمدعيها العام. والسؤال الحقيقي ليس مصير خان، بل: هل تصمد المحكمة أمام من يريدون تفكيكها؟