كيف وظّف الفلسطينيون والإسرائيليون السينما في الصراع المديد على الحكاية، وهل كان الإسرائيليون أكثر استعدادا للمعركة الثقافية من العرب، بقدر استعدادهم للمواجهات العسكرية؟
بدأت الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية. تتنافس تحالفات عدة من 36 حزبا، لتحتدم في النهاية بين الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان ومرشح المعارضة الرئيسي، كمال كيليشدار أوغلو. تُجرى…
لقد انقضى ذلك الزمن الذي كانت فيه واشنطن قادرة على فرض خياراتها على شركائها العرب أو على الأقل إبلاغهم بها بصرامة. فواشنطن تفتقد الآن النفوذ الذي كان لها في المنطقة
عندما يكون اللاجئ الفلسطيني في دول الجوار، يجري اضطهاده لتذكيره بأنه فلسطيني وله الحق في العودة إلى فلسطين، ولذلك، لا يحق للفلسطيني أن يصبح لبنانياً أو سورياً للحفاظ على قضيته الكبرى...
قبل شتات الفلسطينيين ونزوح عشرات الألوف منهم إلى لبنان سنة 1948، عرفت كثرة منهم لبنان واللبنانيين من طرق ووجوه عدة، ونشأت بين فئات من الشعبين علاقات متنوعة ومتفاوتة.
زهاء مئة ألف شيعوا في 1968 أول شهيد لبناني سقط دفاعا عن فلسطين، قضة هذا التشييع مثلما يرويها محمد أبي سمرا تحمل الكثير من الدلالات على الواقع السياسي اللبناني والعربي وقتذاك.
العلويون في تركيا ينقسمون إلى طيف واسع من "الفرق الدينية/الطائفية"، مثل "البكتاشيين"، و"علي إلهاي" و"النصيريين"، و"العلويين الأكراد" و"القزلباش" و"عثمان باباليلار"
تفاعل الفلسطينيين، شعبيا ونخبويا وصولا إلى القيادات، هو شرط أساسي لأي تقدم مستقبلي لإنهاء حالة التفوق العرقي لليهود الإسرائيليين وتحكم إسرائيل في واقع الدولة الواحدة.
يعاود محمد أبي سمرا رسم المشهد الذي هيمن على النخب الطالبية والثقافية العربية، إبان نكبة فلسطين، مستحضرا أثر هذا الحدث في تشكيل المزاج السياسي الذي ولدت منه حركة القوميين العرب.