تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
في تصريحاته الأخيرة عبارات الشراكة، المصالح المشتركة، ليبيا الموحدة، السلاح تحت سلطة الدولة. كأنها تخرج من شخصية مدنية، لا من رجل يقود قوة مسلحة. لكن هذا المشروع: تحوّل القوة العسكرية لشرعية سياسيةrnrn
قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. "ليبيا... تقاسم الحكم" ليس توصيفاً لما يجري اليوم فحسب، بل هو قراءة لاتجاه مبادرة مسعد بولس مبعوث الرئيس الأميركي ترمب تدفع إليه. هل تنجح بعد فشل المبادرات السابقة؟
حين لاحقت ترمبَ غريزةُ الصفقات من الكونغو إلى غزة ومن إيران إلى كشمير، ظلت ليبيا تنتظر فصلها الذي لم يُكتب. يلاحق مستشاره الرفيع بولس صفقةً تاريخية تجمع عائلتَي الدبيبة وحفتر تحت سقف واحد.
من المفارقات أن ضبط النفس والبصيرة السياسية لدى الرئيس أحمد الشرع قد يكونان، في نهاية المطاف، ما سينقذ الإدارة الأميركية من أزمة أخرى غير ضرورية في السياسة الخارجية
بين ضغط واشنطن وحسابات بيروت ودمشق، يتبلور ما يمكن وصفه بـ"الحل السوري" لـ"حزب الله"؛ ليس تدخلا عسكريا مباشرا، بل ضبط للحدود، وتعاون أمني واستخباراتي وسياسي مع الدولة اللبنانية... قصة غلاف "المجلة"
أحد أخطر الأسئلة وأكثرها إلحاحا في المنطقة راهنا، هو ما إذا كان الجيش السوري سيتولى مهمة القضاء على "حزب الله"، كما يفضل الرئيس ترمب، الإجابة الحاسمة مؤجلة لكن الكارثة تلوح في الأفق