في قصة الغلاف لهذا الأسبوع، تحاول "المجلة" قراءة أبعاد قمة ترمب-شي من بوابة إيران والخليج، واستكشاف ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تهدئة دولية مؤقتة، أم نحو مرحلة جديدة من الصراع وإعادة التموضع
إلى حين تقبل إيران تجرع "كأس السم"، وإيجاد دونالد ترمب الصيغة الأفضل لإعلان "النصر"، سيستمر اللبنانيون بدفع المزيد من الدماء والدمار، مكشوفين أمام جدار الصوت والغارات الإسرائيلية وعروض التفاوض المؤجلة
ينبغي على إسرائيل أن تستجيب إيجابا لليد الممدودة من الرئيس اللبناني. كما ينبغي أن يكون ردها على الدعوة إلى المحادثات المباشرة علنيا، إيجابيا، وقادرا على توليد زخم دبلوماسي
"هرمز... المضيق الذي يهز العالم"، قصة غلاف العدد الجديد من "المجلة". ماذا ينتظر هذا الشريان الذي يهدد أمن الطاقة واقتصاد العالم؟ الى أين مع تصاعد حرب إيران والاعتداءات المتواصلة على دول الخليج؟
مع امتداد الحرب ضد إيران وارتفاع الأسعار وغياب استراتيجية واضحة، يتزايد غضب الناخبين الأميركيين وتتراجع شعبية ترمب، ما يمنح الديمقراطيين فرصة أفضل لاستعادة الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي
خرج قد تكون النقطة التي تنهي التصعيد أم تشعل شرارة حرب نفطية عالمية اكبر؟ الأيام المقبلة حاسمة، والأسعار ترتفع، والسفن تتجنب الخليج. هذا ليس مجرد صراع إقليمي، بل رهان على مستقبل الطاقة العالمية
تكشف أزمة مضيق هرمز، وتصاعد الاعتداءات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في الخليج، هشاشة سلاسل الإمدادا العالمية وضرورة تعزيز مرونة المنظومة لضمان أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق.
لا ترى الصين جدوى في تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة بسبب إيران، وما زالت تضع الحفاظ على هدنة التجارة والاستقرار العام في العلاقة الأميركية-الصينية في قمة أولوياتها
ارتفعت تكاليف الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران لتبلغ نحو مليار دولار يوميا لواشنطن و320 مليونا لتل أبيب. ومع الخسائر الهائلة لطهران، تتحول المواجهة إلى حرب طاقة واقتصاد تمتد آثارها إلى العالم.
ليس مضيق هرمز مجرد ممر مائي ضيق، بل شريان تتقاطع عنده السياسة والاقتصاد والطاقة والأمن العالمي، كل توتر فيه يتحول سريعا إلى موجة تضرب البورصات والأسواق العالمية وترفع تكلفة الاستقرار للجميع.