إيران والخليج في قمة ترمب وشي

قصة الغلاف لهذا الأسبوع

باستين ثيبولت/المجلة
باستين ثيبولت/المجلة

إيران والخليج في قمة ترمب وشي

لم يعد الخليج مجرد منطقة إقليمية تتقاطع فيها المصالح الدولية، بل تحوّل إلى مركز أساسي لإعادة تشكيل التوازنات العالمية، في ظل التنافس الأميركي–الصيني والحرب الإيرانية–الأميركية.

وقمة الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ، هي أكثر من لقاء ثنائي، إذ تعكس محاولة لإدارة مرحلة انتقالية في النظام الدولي تختلط فيها المنافسة بالحاجة إلى التعاون، حيث تواجه واشنطن وبكين تحديات متشابكة. فالولايات المتحدة تسعى إلى احتواء تداعيات حرب إيران على أسواق الطاقة والملاحة الدولية، بينما تحاول الصين حماية مصالحها الاقتصادية والنفطية المتنامية في الخليج من دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع واشنطن.

وسط هذا المشهد، يبرز سؤال أساسي: هل يمكن أن يتحول الخليج إلى مساحة لـ"تعايش جيوسياسي" بين القوتين العظميين، حيث تستمر الشراكات الأمنية مع الولايات المتحدة بالتوازي مع تعمق العلاقات الاقتصادية مع الصين؟ وكيف يمكن أن تنعكس القمة على مسار الحرب مع إيران ومستقبل التوازنات الإقليمية؟

في قصة الغلاف هذه، تحاول "المجلة" قراءة أبعاد قمة ترمب وشي من بوابة إيران والخليج، واستكشاف ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تهدئة دولية مؤقتة، أم نحو مرحلة جديدة من الصراع وإعادة التموضع الدولي.

في هذا العدد:

في بكين... شي يمسك بجدول الأعمال وليس ترمب، بقلم شيرلي يو

هل تساعد الصين ترمب في إيجاد مخرج من الحرب على إيران؟، بقلم يانغ شياوتونغ

هل تكرّس قمة ترمب وشي الخليج ساحة تعايش جيو-سياسي؟، بقلم شربل بركات

قمة بكين في ميزان الاقتصاد والنفط والتكنولوجيا والطائرات، بقلم محمد الشرقي

ظهور جديد للمقاتلة "جيه-35" يفتح باب المنافسة مع "إف-35" الأميركية، بقلم ماركو مسعد

font change

مقالات ذات صلة