يشدد الزعيم الصيني العقوبات ضد كبار القادة العسكريين المتهمين بالفساد وعدم الولاء السياسي، في سابقة جديدة تهدف إلى رفع سقف العقوبات داخل المؤسسة العسكرية
كيف صعد الزعيم الصيني من كهوف الثورة الثقافية إلى قمة السلطة؟ وكيف أعاد إحياء الحزب الحاكم في الصين وتموضعها كقوة عالمية تنافس الولايات المتحدة على قيادة النظام الدولي؟
في قصة الغلاف لهذا الأسبوع، تحاول "المجلة" قراءة أبعاد قمة ترمب-شي من بوابة إيران والخليج، واستكشاف ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تهدئة دولية مؤقتة، أم نحو مرحلة جديدة من الصراع وإعادة التموضع
في ظل مواجهة اقتصادية-جيوسياسة شاملة، يحمل ترمب إلى بكين شهية إبرام صفقات، لكن حسابات الأمن القومي الأميركي، وصراع النفوذ مع العملاق الصيني، ستحوّل القمة إلى اختبار يحكم مستقبل الاقتصاد العالمي.
تقتضي خطة الصين أن تدعم إيران لإبقاء النظام قابلا للحياة، ومنع إعادة ضبط أحادي القطب في الإقليم تفرضها أميركا وإسرائيل، لكن من دون أن يشتد هذا الدعم إلى حد الإسهام في تغطية كلفة تدمير دول الخليج
حملة التطهير داخل الجيش الصيني تعكس مفارقة في نظام الحكم الذي بناه شي جينبينغ، فكلما ركز السلطة في يده، ازداد اعتماده على قادة عسكريين يخشاهم في الوقت نفسه. لماذا لايثق بجيش هندسه؟
التغييرات التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جينبينغ داخل الجيش والتي تطال كبار الجنرالات ستحول الجيش إلى قوة أكثر كفاءة في المستقبل إذا استغل هذه الحملة لمعالجة المشكلات البنيوية
المعركة الحقيقية لا تدور بين واشنطن وبكين على قيادة عالم ثنائي، بل هي صراع بين رؤى متنافسة لما سيأتي بعد نهاية الأحادية الأميركية. والنتيجة لن تحددها فقط مفاوضات ترمب وشي، بل أيضا خيارات القوى الأخرى
تضيء استضافة رئيس الصين، رئيس وزراء الهند ورئيس روسيا وقادة آخرين، احتمال قيام نظام متعدد الأقطاب جديد لم يعد الغرب هو مهندسه. هل ينشأ هذا النظام عبر التعاون أم المواجهة؟ "لحظة تيانجين" تستحق التأمل