حظر أميركي جديد يكشف عن جبهة مختلفة في الحرب التكنولوجية مع بكين. فالروبوت المتصل بالإنترنت لا يرى ويسمع فقط، وإنما يتحرك داخل المصانع والمختبرات والمنازل، مما يفتح الباب أمام نوع جديد من مخاطر التجسس
عندما يصل الرئيس الصيني تشي جين بينغ إلى واشنطن، لن تكون طاولة المباحثات بين أكبر اقتصادين في العالم مثقلة بملفات تجارية أو تقنية أو أمنية منفصلة، بقدر ما ستكون أمام شبكة متداخلة من المصالح ومصادر…
من الواضح أن روسيا وكوريا الشمالية ستسعيان إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب من الشراكة بينهما، وقد تفتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما، وتعزز موقعي موسكو وبيونغ يانغ
نحو ثلاثة مليارات إنسان باتوا يعيشون في مناطق تباطأ فيها نمو الدخل إلى النصف أو أقل، ومع انضمام الصين وروسيا وألمانيا إلى "نادي الاقتصادات سيئة الحظ"، يتصدّع وعدٌ قديم بأن كل جيل أفضل من سابقه
لا يمكن حصر قمة ترمب وشي في عبارة "الآمال المنخفضة" التي هيمنت على الإعلام في الأيام الأخيرة. فنهج ترمب وأسلوبه في إدارة السياسة الخارجية يضعان سقفاً منخفضاً أمام أي تفاهم استراتيجي واسع
تنتقل المنافسة بين واشنطن وبكين من التكنولوجيا إلى الجغرافيا السياسية، مع سعي كل منهما لبناء منظومة عالمية خاصة بها واستقطاب الدول لقواعدها، فيما يصعب التوصل لتوافق بين قوتين تتصارعان على قيادة العالم
لم تعد المنافسة على الذكاء الاصطناعي تدور حول تطوير النماذج لأنها غدت تشمل امتلاك البنية التحتية التي تشغّلها. وبينما تتسابق الدول والشركات لبناء مراكز البيانات، تبرز الطاقة والرقائق والبيانات كعوامل.
من القاهرة، تدفع الصين نحو إعادة صياغة أمن الشرق الأوسط، فيما تتقاطع مبادرة شي مع تحركات إقليمية متسارعة وتطرح تساؤلات حول مستقبل الدور الأميركي في المنطقة
في صناعة الأدوية، لا تنتظر البورصة وصول العلاج إلى المريض حتى تحدد قيمته. يكفي أحيانا أن تثبت تجربة سريرية أن المستقبل أصبح أكثر احتمالا حتى تتحرك مليارات الدولارات بين المستثمرين.