ما يثير قلق مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في وادي السيليكون ليس عجزها عن البقاء في الصدارة أمام الصين، وإنما تراجع قدرتها على التسارع بوتيرة تفوق منافسيها الصينيين
لم تعد المنافسة على الذكاء الاصطناعي تدور حول تطوير النماذج لأنها غدت تشمل امتلاك البنية التحتية التي تشغّلها. وبينما تتسابق الدول والشركات لبناء مراكز البيانات، تبرز الطاقة والرقائق والبيانات كعوامل.
من القاهرة، تدفع الصين نحو إعادة صياغة أمن الشرق الأوسط، فيما تتقاطع مبادرة شي مع تحركات إقليمية متسارعة وتطرح تساؤلات حول مستقبل الدور الأميركي في المنطقة
في صناعة الأدوية، لا تنتظر البورصة وصول العلاج إلى المريض حتى تحدد قيمته. يكفي أحيانا أن تثبت تجربة سريرية أن المستقبل أصبح أكثر احتمالا حتى تتحرك مليارات الدولارات بين المستثمرين.
من قلب كابول، تفتح "طالبان" بابا كانت أغلقته الحرب: استثمارات أميركية في مناجم أفغانستان وبنيتها التحتية، مقابل تخفيف العقوبات وإعادة العلاقات. لكن تحت الأرض وفوقها، تختبئ حسابات أكبر من المعادن.
معركة جديدة بدأت على المعادن التي تشغّل السيارات الكهربائية والروبوتات والأسلحة. هنا تراهن طوكيو وواشنطن على كنز مدفون قد يعيد رسم خريطة الإمدادات العالمية.
يدفع النووي، القاهرة نحو شراكة أعمق مع موسكو، ضمن مساعٍ لتنويع مصادر الطاقة والسلاح والتحالفات. فهل يصبح مشروع الضبعة بوابة لإعادة رسم علاقات مصر مع موسكو وبكين؟