تخوض بكين معركة لمنافسة الهيمنة الغربية على النشر العلمي، بإطلاق مجلات مجانية وتمويل حكومي ضخم، سعياً لامتلاك منصات المعرفة والتحكم بمعايير تقييم الأبحاث والاعتراف الدولي بالإنجازات العلمية مستقبلا
تستطيع الصين ممارسة الضغط والوساطة، وتوفير قنوات للتواصل، وتوظيف مصالحها الاقتصادية في خدمة الاستقرار، لكنها لا تملك وحدها مفاتيح أزمات تتداخل فيها حسابات إيران وإسرائيل والولايات المتحدة
في قصة غلاف هذا الأسبوع، تتناول "المجلة" قدرات الحوثيين على الصمود، وموازين القوى العسكرية، وشبكات التسليح والدعم الخارجي. ويبقى السؤال: هل يمكن هزيمتهم عسكرياً وإنهاء تهديدهم لليمن وجيرانه؟
تطرح الهجمات الحوثية على المطارات والمنشآت النفطية، والتهديد المتزايد للملاحة في البحر الأحمر، سؤالا يتجاوز مسؤولية إيران وحدها. لماذا تسكت بكين على النشاطات التي تهدد دولا على علاقة جيدة بها؟
تعيد الرسوم الجمركية والتوترات التجارية رسم خريطة التجارة العالمية، مع تنويع الولايات المتحدة مصادر وارداتها وصعود مراكز إنتاج آسيوية، فيما يواجه الخليج فرصاً اقتصادية وتحديات
القمة الأخيرة بين ترمب وشي في واشنطن كرّست صورة الصين نداً للولايات المتحدة، لكن نتائجها جاءت محدودة، وخلافات البلدين امتدت إلى تفسيرها، إذ بقيت ثماني قضايا عالقة، أبرزها الذكاء الاصطناعي
في كتابه "عالم بلا قانون.. سياسة بلا مبادئ - تاريخ العلاقات الدولية منذ القرن العشرين"، يحاول أستاذ العلاقات الدولية أحمد عبد ربه، الإجابة عن أسئلة تفرضها التحولات السياسية والصراعات العالمية.
تحت مياه المتوسط يبدأ سباق جديد على الكابلات والبيانات والطاقة والحوسبة، فيما تحاول أوروبا تحويل هذا الممر القديم إلى جسر تكنولوجي ينافس النفوذ الصيني.