في كتابه "عالم بلا قانون.. سياسة بلا مبادئ - تاريخ العلاقات الدولية منذ القرن العشرين"، يحاول أستاذ العلاقات الدولية أحمد عبد ربه، الإجابة عن أسئلة تفرضها التحولات السياسية والصراعات العالمية.
تحت مياه المتوسط يبدأ سباق جديد على الكابلات والبيانات والطاقة والحوسبة، فيما تحاول أوروبا تحويل هذا الممر القديم إلى جسر تكنولوجي ينافس النفوذ الصيني.
زيارة شي إلى واشنطن حققت مكاسب رمزية وتكتيكية وليس اختراقا. مُدّدت الهدنة التجارية، وبقيت الرقائق وتايوان بلا حل. بكين تراهن على اتجاه العلاقة لا على نتائج القمة
أمام الطاولة، يجلس زعيمان يمثلان نظامين اقتصاديين مختلفين، لكنهما يعرفان أن تكلفة القطيعة ستكون عالمية. بينهما سوق بحجم هائل، وسلاسل إمداد متشابكة، وطموحان يتجاوزان التجارة إلى رسم شكل الاقتصاد المقبل
حظر أميركي جديد يكشف عن جبهة مختلفة في الحرب التكنولوجية مع بكين. فالروبوت المتصل بالإنترنت لا يرى ويسمع فقط، وإنما يتحرك داخل المصانع والمختبرات والمنازل، مما يفتح الباب أمام نوع جديد من مخاطر التجسس
عندما يصل الرئيس الصيني تشي جين بينغ إلى واشنطن، لن تكون طاولة المباحثات بين أكبر اقتصادين في العالم مثقلة بملفات تجارية أو تقنية أو أمنية منفصلة، بقدر ما ستكون أمام شبكة متداخلة من المصالح ومصادر…
من الواضح أن روسيا وكوريا الشمالية ستسعيان إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب من الشراكة بينهما، وقد تفتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما، وتعزز موقعي موسكو وبيونغ يانغ
نحو ثلاثة مليارات إنسان باتوا يعيشون في مناطق تباطأ فيها نمو الدخل إلى النصف أو أقل، ومع انضمام الصين وروسيا وألمانيا إلى "نادي الاقتصادات سيئة الحظ"، يتصدّع وعدٌ قديم بأن كل جيل أفضل من سابقه
لا يمكن حصر قمة ترمب وشي في عبارة "الآمال المنخفضة" التي هيمنت على الإعلام في الأيام الأخيرة. فنهج ترمب وأسلوبه في إدارة السياسة الخارجية يضعان سقفاً منخفضاً أمام أي تفاهم استراتيجي واسع
تنتقل المنافسة بين واشنطن وبكين من التكنولوجيا إلى الجغرافيا السياسية، مع سعي كل منهما لبناء منظومة عالمية خاصة بها واستقطاب الدول لقواعدها، فيما يصعب التوصل لتوافق بين قوتين تتصارعان على قيادة العالم