لا يمكن حصر قمة ترمب وشي في عبارة "الآمال المنخفضة" التي هيمنت على الإعلام في الأيام الأخيرة. فنهج ترمب وأسلوبه في إدارة السياسة الخارجية يضعان سقفاً منخفضاً أمام أي تفاهم استراتيجي واسع
تنتقل المنافسة بين واشنطن وبكين من التكنولوجيا إلى الجغرافيا السياسية، مع سعي كل منهما لبناء منظومة عالمية خاصة بها واستقطاب الدول لقواعدها، فيما يصعب التوصل لتوافق بين قوتين تتصارعان على قيادة العالم
لم تعد المنافسة على الذكاء الاصطناعي تدور حول تطوير النماذج لأنها غدت تشمل امتلاك البنية التحتية التي تشغّلها. وبينما تتسابق الدول والشركات لبناء مراكز البيانات، تبرز الطاقة والرقائق والبيانات كعوامل.
من القاهرة، تدفع الصين نحو إعادة صياغة أمن الشرق الأوسط، فيما تتقاطع مبادرة شي مع تحركات إقليمية متسارعة وتطرح تساؤلات حول مستقبل الدور الأميركي في المنطقة
في صناعة الأدوية، لا تنتظر البورصة وصول العلاج إلى المريض حتى تحدد قيمته. يكفي أحيانا أن تثبت تجربة سريرية أن المستقبل أصبح أكثر احتمالا حتى تتحرك مليارات الدولارات بين المستثمرين.
من قلب كابول، تفتح "طالبان" بابا كانت أغلقته الحرب: استثمارات أميركية في مناجم أفغانستان وبنيتها التحتية، مقابل تخفيف العقوبات وإعادة العلاقات. لكن تحت الأرض وفوقها، تختبئ حسابات أكبر من المعادن.
معركة جديدة بدأت على المعادن التي تشغّل السيارات الكهربائية والروبوتات والأسلحة. هنا تراهن طوكيو وواشنطن على كنز مدفون قد يعيد رسم خريطة الإمدادات العالمية.