لم تتغير المنافسة البنيوية بين أميركا والصين في جوهرها، وإنما جرت إدارتها مؤقتا من دون حلها. اليابان ليست متفرجة عابرة في هذه المنافسة. كيف يرى حلفاء واشنطن وجيران بكين القمة الأميركية - الصينية؟
يمكن أن يسبب الذكاء الاصطناعي اضطرابا واسعا في سوق العمل مستقبلا، رغم غياب الأدلة الحالية على فقدان جماعي للوظائف. والحكومات مدعوة لبناء شبكات أمان اجتماعي وإصلاحات ضريبية مبكرة
باهتةً بدت زيارة دونالد ترمب إلى بكين، الإعلام الرسمي في الصين غيب اللقاءات عن مقدمات النشرات الإخبارية، بينما يظهر أن واشنطن وبكين مثقلتان باقتصاد راكد وغير مستعدتين لمواجهة مفتوحة
كيف صعد الزعيم الصيني من كهوف الثورة الثقافية إلى قمة السلطة؟ وكيف أعاد إحياء الحزب الحاكم في الصين وتموضعها كقوة عالمية تنافس الولايات المتحدة على قيادة النظام الدولي؟
هل يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أخطر ساحات الصراع الأميركي–الصيني؟ قمة ترمب وشي كشفت هدنة هشة، فيما تستمر معركة الرقائق والبيانات والنفوذ التكنولوجي تحت سقف الخوف المتبادل.
إدارة ترمب تبالغ في الثقة بالقوة، فيما تواجه البلاد انقسامات سياسية واجتماعية. بالمقابل، الصين لم تقترب بعد من تجاوز الاقتصاد الأميركي، رغم تقدمها العسكري والصناعي.
رغم تفوق الصين في سلاح العناصر الأرضية النادرة، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها ما زالوا يملكون النفوذ الاقتصادي الأكبر، لكن واشنطن أضعفت موقعها بمواجهة منفردة مع بكين وتفتيت تحالفاتها الغربية
في قصة الغلاف لهذا الأسبوع، تحاول "المجلة" قراءة أبعاد قمة ترمب-شي من بوابة إيران والخليج، واستكشاف ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تهدئة دولية مؤقتة، أم نحو مرحلة جديدة من الصراع وإعادة التموضع
لا تتبنى بكين عقلية اللعبة الصفرية التي تحكم واشنطن. فقد استفادت الصين استفادة هائلة من النظام الدولي القائم على القواعد الذي قادته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية