تنتهي الخميس، صلاحية معاهدة "نيو ستارت" النووية بين موسكو وواشنطن، ما يفتح الباب لمرحلة ضبابية ومخاوف من سباق تسلح أعقد من الذي شهدناه بـ"الحرب الباردة" نظرا للتوسع النووي الصيني والتقدم التقني السريع
هل تستطيع كندا إدارة ظهرها للولايات المتحدة والتوجه نحو انفتاح تجاري واسع مع الصين، في ظل تهديدات ترمب؟ خيار محفوف بأخطار كثيرة، إذ إن التخلي عن الشريك الأميركي ليس قرارا متاحا.
ماذا يريد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أميركا اللاتينية؟ هو السؤال الرئيس الذي دفعنا إلى إجراء حوار مع الباحث والصحافي الفرنسي كريستوف فنتورا، المتخصص في شؤون أميركا اللاتينية
يشهد الاقتصاد العالمي تحولات عميقة وخطيرة بفعل السياسات الدولية والتكنولوجيا والديموغرافيا، مع تحديات النمو السكاني، سوق العمل، الثورة الصناعية الرابعة، والطاقة والبيئة. فإلى أين؟
التغييرات التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جينبينغ داخل الجيش والتي تطال كبار الجنرالات ستحول الجيش إلى قوة أكثر كفاءة في المستقبل إذا استغل هذه الحملة لمعالجة المشكلات البنيوية
لا بد من العودة إلى الأساس الذي يحكم السياسة الخارجية الصينية منذ تأسيس الجمهورية الشعبية. فالصين لا تُقيم تحالفات، ولا تبني سياستها الخارجية على منطق الاصطفاف، بل على إطار تعاملي مرن تحكمه المصالح
مع التقاطع بين الحاجة الصينية إلى أسواق وفرص تطبيق، وطموح دول الخليج إلى تسريع التحول الرقمي، تتشكل مساحة تعاون واعدة، لكنها محفوفة بحسابات استراتيجية دقيقة.