في قصة الغلاف لهذا الأسبوع، تحاول "المجلة" قراءة أبعاد قمة ترمب-شي من بوابة إيران والخليج، واستكشاف ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تهدئة دولية مؤقتة، أم نحو مرحلة جديدة من الصراع وإعادة التموضع
لا تتبنى بكين عقلية اللعبة الصفرية التي تحكم واشنطن. فقد استفادت الصين استفادة هائلة من النظام الدولي القائم على القواعد الذي قادته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية
ينبغي خفض سقف التوقعات فالحكومة الصينية تنظر إلى أي إطار لسلامة الذكاء الاصطناعي بوصفه صيغة من صيغ ضبط التسلح، فيما يتعامل الفكر الاستراتيجي الصيني مع ضبط التسلح بكثير من الريبة
في ظل مواجهة اقتصادية-جيوسياسة شاملة، يحمل ترمب إلى بكين شهية إبرام صفقات، لكن حسابات الأمن القومي الأميركي، وصراع النفوذ مع العملاق الصيني، ستحوّل القمة إلى اختبار يحكم مستقبل الاقتصاد العالمي.
حرص الرئيس الأميركي على الاشادة بنظيره الصيني، واصفاً إياه بـ"القائد العظيم" و"الصديق". وتحدث عن "مستقبل رائع" للعلاقات الثنائية، لكن شي أكد ضرورة أن تبقى العلاقة بينهما قائمة على "الشراكة لا الخصومة"
عشية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصين، لا تزال العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم تتسم بالتوتر وإعادة التقييم والمنافسة الاستراتيجية. ففي عام 2025، أدت الرسوم الجمركية الأميركية…
صعود كيم جو آي، ابنة الزعيم كيم جونغ أون، بوصفها خليفة لقيادة النظام، بحملة منظمة تعتمد على "صناعة الأسطورة" وتوظيف مفهوم "القيادة الأبوية-الأمومية" لتـرسيخ شرعيتها
تثير التطورات الأمنية اللافتة في مالي الكثير من التساؤلات حول طبيعة التنظيمات الناشطة في هذا البلد ومستقبل المجلس العسكري الحاكم والسيناريوهات المستقبلية المحتملة