يبدو أن الحوثيين محبطون إزاء ما يجرى، ورهانهم على ما يبدو هو فشل تفاهم الولايات المتحدة مع إيران على غرار الكثير من صقورها، لكن ماذا عن أزمتهم المالية؟ وما هي أوراقهم المتبقية؟
هذا المشهد الصادم لم يكن مجرد خرق أمني جسيم في حدث يحظى بأعلى درجات الحماية، بل كان لحظة كاشفة عن عمق الانقسام الذي بات يهدد البنية المؤسسية للدولة الأميركية
إسرائيل التي لم تعرف انتصارا كاملا بعد حرب يونيو/حزيران 1967، تدور في الحلقة نفسها من الحروب الممتدة، وقد زاد من وتيرة حروبها حدوث تغيير جوهري وجدّي في توجهاتها
تعيد الحادثة طرح سؤال لا يتم تداوله إلا في حالات تشبه الوضع الحالي: إلى أي مدى يمكن لرئيس مثل ترمب يعيش في قلب استقطاب سياسي وأمني أن يبقى في الحكم بلا استهداف ولا محاولات لإزاحته
لا تسعى طهران لمضاهاة قوة واشنطن قطعة بقطعة، بل تعتمد على الزوارق السريعة والألغام البحرية والطائرات المسيرة والصواريخ الساحلية ضمن بيئة عمليات ضيقة وحساسة مثل مضيق هرمز.
رغم أن الصورة النهائية لـ"حرب إيران" لن تتضح إلا بعد ستة أشهر، فإن ترمب مرشح لأن يشبه جورج دبليو بوش في جانب آخر، هو الكلفة السياسية الداخلية التي ترتبت على قرار الحرب، عشية الانتخابات النصفية
خلال الحرب، تلقت بحرية طهران أشد ضربة منذ عقود. نحو 150 قطعة عسكرية دمرت وقُتل مئات العسكريين بينهم قائد بحرية "الحرس" مهندس إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب رئيس الاستخبارات البحرية. ما أثر ذلك على إيران؟
التحول الاستراتيجي نحو تنويع الشراكات الدولية لا يمثل خطوة دبلوماسية مؤقتة بل هو ترجمة عملية دقيقة لوعي خليجي متجدد وعميق بمخاطر الاعتماد على حليف دولي واحد
بين صدمة أسعار النفط وتصاعد التوترات الإقليمية، يجد الاقتصاد التونسي نفسه في مواجهة اختلالات متراكمة. ومع اللجوء إلى صندوق الطوارئ، تتقاطع ضغوط العجز مع زيادات أجور غامضة.
الحرب ترفع تكاليف المعيشة، وتضرب دول الجنوب بشكل أشد من تأثيرها على الأميركيين. ورغم ارتفاع أسعار الوقود والتضخم في الولايات المتحدة، فإن قوة اقتصادها تخفف أثرها داخليا