جولة إسلام آباد الثانية لم تُنتج سلاماً ولم تنهر، بل كشفت أن الخلافات الجوهرية أعمق من أن تحلّها الضرورة الآنية، وأن الدبلوماسية في زمن الحرب تسير بمنطق مختلف
بينما يعمل خروج بعثة الأمم المتحدة من العراق على إبقاء الأصوات المتحالفة مع إيران بعيدة وتحت السيطرة لبعض الوقت، فإن رئيس الحكومة محمد شياع السوداني ببساطة يؤجل المشكلة بقذفها إلى الأمام:
واشنطن يمكن ان تقترب من موقف إسرائيل القائل إن الوقت قد حان لعمل مباشر ضد المنشآت النووية لأن طهران لامست الخط الأحمر الأميركي، وهذا ما يفسر تردد إيران في عملية الرد على "إهانة اغتيال هنية":
تصنف محافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا كعضو أساسي في الحلقة المقربة من الرئيس فلاديمير بوتين. ذكية ومرنة، ليبرالية وخبيرة في اقتصاد السوق، في سوق غير مثالية وتقوم بعمل صعب:
يقال إن لدى صانعي الأفلام مهرجان كان، والمليارديرات لديهم منتدى دافوس، أما الاقتصاديون ورؤساء البنوك المركزية في العالم، فلديهم "جاكسون هول". هل يلبي جيروم باول ما يصبو إليه الأميركيون والعالم؟
الجميع في روما مهدّد بالقتل، بمن فيهم الإمبراطور نفسه، فكل شخصية تصل إلى نقطة ما توشك فيها على الموت في سبيل طموحها وقد تكون مدركة ذلك، لكن القاعدة في روما تقضي بـ"النهوض أو الموت".
يبدو أن أياما ساخنة تنتظر موسكو وكييف في شهر أغسطس، "آب اللهاب" بدرجات حرارته العالية في جنوب روسيا وأوكرانيا، مسرحها كورسك ذات الذكريات السارة والمؤلمة في آن واحد:
أصر الوسيط الأميركي على تقديم دعوة المفاوضات في جنيف للجيش وليس للحكومة السودانية، وهو ما رأت فيه الأخيرة انتقاصا من السيادة، لكن مجرد انعقاد المفاوضات يدل على تزايد الاهتمام الدولي بحل الأزمة هناك:
عادت حرارة التعاون الاقتصادي إلى العلاقات بين الرياض وأنقرة، في العام المنصرم في أجواء من التفاؤل ترجم صفقات واتفاقات وزيادة في حجم التبادل التجاري وتوطين الصناعات الدفاعية والسياحة.