حشدت الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة على بعد آلاف الأميال وفرضت سيطرتها على الأجواء الإيرانية بسهولة، لكن هل التفوق التقني وحده يكفي حين تتجاوز الأهداف حدود الممكن؟
ينسحب الجيش الأميركي من قواعده في إقليم كردستان في العراق بعد 35 عاماً، وسط تصعيد إيراني بالمسيّرات. يفتح ذلك ثلاثة ملفات: من يحمي أجواء الإقليم؟ من يتسلّم القواعد، وهل الانسحاب نهائي أم إعادة تموضع؟
لو كنت أميركياً، فربما تكون قد ضقت ذرعا بخسارة الحروب الكثيرة في العالم. إنه لغز مثير للاهتمام ومثبط للعزيمة، وربما تسأل نفسك: "لماذا يتكرر هذا الأمر؟"
لبنان كان دائما تحت مظلة "سنتكوم" في التنسيق الأمني العسكري مع الأميركيين من جهة، ومع شركائهم في المنطقة من جهة ثانية، ما الجديد راهنا بعد "اتفاق الإطار"؟
تبحث دول أوروبية بشكل سري خططا دفاعية بديلة لحلف "الناتو"، بعد إلغاء واشنطن نشر قوات مدرعة في بولندا وسحب آلاف الجنود من ألمانيا، وتقليص أنظمة دفاعية مخصصة لأوروبا
لا تسعى طهران لمضاهاة قوة واشنطن قطعة بقطعة، بل تعتمد على الزوارق السريعة والألغام البحرية والطائرات المسيرة والصواريخ الساحلية ضمن بيئة عمليات ضيقة وحساسة مثل مضيق هرمز.
الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب بتسريع تحليل المعلومات واتخاذ القرار، لكنه يحمل مخاطر كبرى مثل الأخطاء، والتلاعب، وفقدان السيطرة. ونجاحه العسكري يتطلب الموازنة، وتعزيز التعاون بين البشر والتقنية.