غداة تعزيز أواصر التعاون الدبلوماسي والأمني بين لبنان والولايات المتحدة، في سياق مستلزمات تطبيق "الاتفاق الإطاري"، تنعقد القمة اللبنانية-الأميركية، بين الرئيسين جوزيف عون ودونالد ترمب الثلاثاء 21 يوليو/تموز 2026 في البيت الأبيض.
وزيارة عون إلى واشنطن، التي وصلها أمس السبت واستهل لقاءاته فيها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عصر الأحد بتوقيت الشرق الأوسط، هي الأولى من نوعها بعد تولي الرئيس اللبناني سدة الرئاسة في التاسع من يناير/كانون الثاني 2025. لكنها ليست الأولى عندما كان يزور العاصمة الأميركية، حين كان في منصبه السابق قائدا للجيش. آخر زيارة قام بها لواشنطن في ذلك المنصب، تمت بين 12 و14 يونيو/حزيران 2024. ومن جملة لقاءاته كانت آنذاك مع قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الجنرال مايكل كوريلا. وجرى البحث في التطورات اللبنانية، وتوطيد التعاون العسكري بين الجيشين اللبناني والأميركي.
وأفادت أوساط رسمية قريبة من الرئيس عون لـ"المجلة"، بأن الرئيس سيعرض الواقع اللبناني أمام ترمب، وسيشكره للدعم الأميركي لسيادة لبنان، ولاستقراره، ودعم الجيش، وللجهود المبذولة في هذا الإطار. كما سيتم عرض نتائج التفاوض مع إسرائيل والآفاق المتصلة بذلك، بدءا من "المناطق النموذجية" وصولا إلى تسلم الجيش كامل الجنوب، وكامل الأراضي اللبنانية. كما سيتم البحث في المساعدة والدعم للنهوض الاقتصادي، وإعادة الإعمار، ودعم الجيش.

