المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل هي بلا أدنى شك، تطور مفاجئ بغض النظر عن نتائجه، تلك النتائج التي تتداخل فيها حسابات داخلية وإقليمية ودولية معقدة، بينما لا يبدو أن "حزب الله" وإسرائيل جاهزان لها
التهديدات التي تتعرض لها الحكومة ردا على مساعيها إلى ممارسة السيادة، بما في ذلك الانخراط في محادثات مباشرة ودعم إعلان لوقف إطلاق النار تهديدات كبيرة ومتعددة المصادر
وجّه الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون مساء 17 أبريل، كلمة إلى اللبنانيين بعد دخول وقف النار مع إسرائيل حيز التنفيذ شكر فيها كل من ساهم في ذلك، من الدول الشقيقة والصديقة وترمب والسعودية وغيرها من الدول
نشرت الخارجية الأميركية في 16 أبريل بيانا عما تم التوصل إليه بين حكومتي إسرائيل ولبنان حول "وقف الأعمال العدائية لمدة عشرة أيام لتمكين مفاوضات السلام بين إسرائيل ولبنان".
محادثات تاريخية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن لأول مرة منذ 1983، بوساطة روبيو وضغط ترمب المباشر، فهل يُفضي وقف النار المؤقت إلى تسوية دائمة تُنهي سلاح "حزب الله"؟
لا يزال مصير الانتخابات النيابية المقررة خلال مايو 2026 مجهولا، مع تصاعد الخلافات السياسية والانقسام النيابي حول تعديل قانون الانتخاب، لا سيما فيما يتعلق باقتراع المغتربين، فهل سيتم تأجيل الانتخابات؟
بعد زيارته تركيا في أول زيارة خارجية منذ توليه منصبه، وصل البابا ليو الرابع عشر إلى بيروت، حاملا معه رسالة بعنوان: "طوبى لفاعلي السلام"، في لحظة لبنانبة وإقليمية حرجة، رسالة إلى اللبنانيين ومحيطهم
لا أحد يعلم ماذا سيكون "اليوم التالي" في لبنان، الذي لا يزال معلقا على حبل مفارقات حادة، أكثرها حدة تمسك "حزب الله" بسلاح لا يستخدمه رغم تعرضه لضربات متتالية من إسرائيل، فإلى متى؟ وهل من حلّ؟
بدأت مفاعيل وقف إطلاق النار في غزة تنعكس على المشهد اللبناني. صحيح أن إسرائيل تصعد وتقرع طبول الحرب بشيء من التهويل، لكن التحرك المصري تجاه لبنان يعيده إلى "المظلة العربية"، فكيف سيتطور الوضع؟