يشدد الزعيم الصيني العقوبات ضد كبار القادة العسكريين المتهمين بالفساد وعدم الولاء السياسي، في سابقة جديدة تهدف إلى رفع سقف العقوبات داخل المؤسسة العسكرية
شراكة غير متكافئة. هكذا يمكن وصف العلاقات الروسية-الصينية في الوقت الحالي، وتسعى موسكو إلى حل ملفات اقتصادية وكذلك ملفات تتعلق بالسلاح والقدرات العسكرية.
باهتةً بدت زيارة دونالد ترمب إلى بكين، الإعلام الرسمي في الصين غيب اللقاءات عن مقدمات النشرات الإخبارية، بينما يظهر أن واشنطن وبكين مثقلتان باقتصاد راكد وغير مستعدتين لمواجهة مفتوحة
كيف صعد الزعيم الصيني من كهوف الثورة الثقافية إلى قمة السلطة؟ وكيف أعاد إحياء الحزب الحاكم في الصين وتموضعها كقوة عالمية تنافس الولايات المتحدة على قيادة النظام الدولي؟
إدارة ترمب تبالغ في الثقة بالقوة، فيما تواجه البلاد انقسامات سياسية واجتماعية. بالمقابل، الصين لم تقترب بعد من تجاوز الاقتصاد الأميركي، رغم تقدمها العسكري والصناعي.
رغم تفوق الصين في سلاح العناصر الأرضية النادرة، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها ما زالوا يملكون النفوذ الاقتصادي الأكبر، لكن واشنطن أضعفت موقعها بمواجهة منفردة مع بكين وتفتيت تحالفاتها الغربية
حملة التطهير داخل الجيش الصيني تعكس مفارقة في نظام الحكم الذي بناه شي جينبينغ، فكلما ركز السلطة في يده، ازداد اعتماده على قادة عسكريين يخشاهم في الوقت نفسه. لماذا لايثق بجيش هندسه؟
التغييرات التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جينبينغ داخل الجيش والتي تطال كبار الجنرالات ستحول الجيش إلى قوة أكثر كفاءة في المستقبل إذا استغل هذه الحملة لمعالجة المشكلات البنيوية
المعركة الحقيقية لا تدور بين واشنطن وبكين على قيادة عالم ثنائي، بل هي صراع بين رؤى متنافسة لما سيأتي بعد نهاية الأحادية الأميركية. والنتيجة لن تحددها فقط مفاوضات ترمب وشي، بل أيضا خيارات القوى الأخرى
يطلق الصينيون على عام 2023 اسم "العام صفر" في سياق الصين ما بعد فيروس كورونا، وفيه واجهت البلاد مشهدا اقتصاديا وأمنيا متغيرا جذريا؛ فبعد أن أنهت الصين بشكل حاد السياسة الصارمة التي اتبعتها للقضاء على…