القمة الأخيرة بين ترمب وشي في واشنطن كرّست صورة الصين نداً للولايات المتحدة، لكن نتائجها جاءت محدودة، وخلافات البلدين امتدت إلى تفسيرها، إذ بقيت ثماني قضايا عالقة، أبرزها الذكاء الاصطناعي
زيارة شي إلى واشنطن حققت مكاسب رمزية وتكتيكية وليس اختراقا. مُدّدت الهدنة التجارية، وبقيت الرقائق وتايوان بلا حل. بكين تراهن على اتجاه العلاقة لا على نتائج القمة
لا يمكن حصر قمة ترمب وشي في عبارة "الآمال المنخفضة" التي هيمنت على الإعلام في الأيام الأخيرة. فنهج ترمب وأسلوبه في إدارة السياسة الخارجية يضعان سقفاً منخفضاً أمام أي تفاهم استراتيجي واسع
يرجّح كثيرون أن الرجل الذي استوعب دروس ماو والسوفيات جيداً، لا يمكن أن يترك مسألة الخلافة مفتوحة بالكامل، بل إنه يعمل على الأرجح بهدوء على صياغة آلية انتقال عندما يحين الوقت المناسب
يشدد الزعيم الصيني العقوبات ضد كبار القادة العسكريين المتهمين بالفساد وعدم الولاء السياسي، في سابقة جديدة تهدف إلى رفع سقف العقوبات داخل المؤسسة العسكرية
شراكة غير متكافئة. هكذا يمكن وصف العلاقات الروسية-الصينية في الوقت الحالي، وتسعى موسكو إلى حل ملفات اقتصادية وكذلك ملفات تتعلق بالسلاح والقدرات العسكرية.
باهتةً بدت زيارة دونالد ترمب إلى بكين، الإعلام الرسمي في الصين غيب اللقاءات عن مقدمات النشرات الإخبارية، بينما يظهر أن واشنطن وبكين مثقلتان باقتصاد راكد وغير مستعدتين لمواجهة مفتوحة
كيف صعد الزعيم الصيني من كهوف الثورة الثقافية إلى قمة السلطة؟ وكيف أعاد إحياء الحزب الحاكم في الصين وتموضعها كقوة عالمية تنافس الولايات المتحدة على قيادة النظام الدولي؟
إدارة ترمب تبالغ في الثقة بالقوة، فيما تواجه البلاد انقسامات سياسية واجتماعية. بالمقابل، الصين لم تقترب بعد من تجاوز الاقتصاد الأميركي، رغم تقدمها العسكري والصناعي.