خلاف بين الطرفين حول حدود استعمال الذكاء الاصطناعي. اذ تخشي الشركة توظيف تقنياتها في القتل والمراقبة، فيما تتمسك وزارة الحرب الأميركية بحرية الاستعمال. كيف سينتهي هذا الخلاف؟ من يضع "الخطوط الحمراء"؟
إذا كانت "أوبن أيه اي"، التي قدمت نفسها لسنوات كنموذج أكثر التزاما للمعايير الأخلاقية، قد وصلت إلى هذه المرحلة، فإن السؤال لا يخصها وحدها بل يشمل مستقبل الصناعة بأكملها
بعدما اعتدنا أن تطرح عليك المواقع الالكترونية سؤال "هل أنت إنسان" وتطلب اختيار صور لإثبات أنك لست روبوتا، تبدو اليوم الصورة معكوسة تقريبا.فمنصة "مولتبوك" لا تسمح للبشر بالدخول أصلا.
قُدّمت في باريس مسرحية صاغتها آلة ذكاء اصطناعي كأنها من تأليف موليير نفسه. فما العواقب الحقيقية للأساطير الخيالية التي تُدرَّب عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي، ولا سيما حين تتجلى عيوبها أكتر من ذكائها؟
الهاتف الذكي الذي تهيمن عليه ثنائية "آبل–أندرويد" منذ عقدين، مهدد من شركات تطور أجهزة بديلة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مثل النظارات الذكية والمساعدات الصوتية المتقدمة، ما يكسر هيمنة الشاشات التقليدية
مع التقاطع بين الحاجة الصينية إلى أسواق وفرص تطبيق، وطموح دول الخليج إلى تسريع التحول الرقمي، تتشكل مساحة تعاون واعدة، لكنها محفوفة بحسابات استراتيجية دقيقة.
أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) إطلاق استراتيجيا شاملة لتسريع الذكاء الاصطناعي ليكون في صميم القوة العسكرية، وصفت بأنها تحول جذري في طريقة بناء القوة واستخدامها. ما تفاصيلها؟