عملية "طوفان الأقصى" ذروة هجمات "حماس"، وتاليا مقدمة هبوطها في المشهد الفلسطيني، وربما تكون تلك العملية أيضا بمثابة الصفحة الأخيرة في تاريخ هذا التنظيم
"العزلة السياسية" التي يُتوقع أن تدخل فيها إسرائيل، ليست مجرد إعلان سياسي، إنها... تنتشر كالنار في الهشيم... وتؤثر في الاقتصاد والثقافة والعلوم والمجال الأكاديمي والرياضة والسياحة
غالب الظن أنّ محور "ماجين عوز" سيكون بمثابة عصا جحا الإسرائيلية، كنقطة قوة للحكومة يضمن لها الاستمرار بتنفيذ مخططاتها التوسعية، للسيطرة على كامل مناطق قطاع غزة
قد تبحث "حماس" عن مخرج لها من مشهد الحكم، لكن بطريقة مشرفة، تحفظ ماء وجهها مع محاولة الإبقاء على وجودها في المشهد السياسي الفلسطيني، بعيدا عن مشهد الحكم، وذلك على الأقل خلال السنوات القليلة القادمة