الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب بتسريع تحليل المعلومات واتخاذ القرار، لكنه يحمل مخاطر كبرى مثل الأخطاء، والتلاعب، وفقدان السيطرة. ونجاحه العسكري يتطلب الموازنة، وتعزيز التعاون بين البشر والتقنية.
المعرفة العسكرية الأوكرانية تتوسع نحو دول الخليج للتصدي للمسيرات الإيرانية، وقدمت كييف تقنيات فعالة منخفضة التكلفة لاعتراض المسيرات. وتشمل الشراكات نقل المعرفة، وتطوير أنظمة مشتركة.
صندوق استثماري ضخم للبنتاغون، حجمه 200 مليار دولار يمكنه أن يقوّض القاعدة الصناعية الدفاعية، عبر تدخل حكومي واسع، وتمويل أجنبي محتمل ومس قواعد المنافسة. ما علاقته بالأمن القومي؟
في زمن تحدد فيه الدقة والقدرات الشبحية نتائج المعارك، حتى قنبلة واحدة قد تصنع فارقا. والسؤال الآن: هل ستبقى في لبنان، أم تتحول إلى مخطط لأسلحة تُستخدم ضد أميركا؟
"الجيش اللبناني ومعركة نزع سلاح حزب الله"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لشهر سبتمبر/أيلول، الذي يتناول أيضا الرسائل القادمة من واشنطن والرياض، و"الخطوط الحمراء" المرسومة من طهران
غالبا ما تُستبدل السياسة بحفلات زار أو زجل على مسرح خطابي واستعراضي سقيم، أغرق البلاد منذ زمن بعيد في خراب عميم، بعد حروب أهلية إقليمية مديدة، ولا تلبث أن تتناسل وتتجدد ساخنة أو باردة
صحيح أن القوى الخارجية قادرة على تقويض مسار لبنان نحو الدولة القوية والحكم الرشيد، بيد أن الفرصة قد تهدر بنفس السهولة من الداخل إذا اكتفى المجتمع اللبناني بإلقاء المسؤولية على عاتق الخارج
أصبح من الواضح أن خيارات "حزب الله" للتعامل مع قرار حصرية السلاح معدودة، بينما تصطدم خيارات التصعيد برفض أقرب الحلفاء وأبعدهم… ولماذا التصعيد أصلا؟ وماذا تريد إيران؟
عام 2025 هو عام الانفاق على التسلح في منطقة الاتحاد المغاربي، بموازنات عسكرية تتجاوز 40 مليار دولار، يستحوذ منها الشقيقان المتخاصمان، الجزائر والمغرب، على نحو 88 في المئة من الإنفاق الحربي الإجمالي.
أصبحت التطبيقات العسكرية للذكاء الاصطناعي قطاعا رئيسا في الدفاع العسكري. يظهر جليا تطور معالجات الخوارزميات والتكنولوجيا المتخصصة، وزيادة الإنفاق الحكومي على البحث وتطوير المعدات العسكرية المعززة…