تحديات تواجه واشنطن في سعيها لجعل تقنيات الذكاء الاصطناعي الأميركية أساسا للقدرات العسكرية لدى الحلفاء والشركاء، في ظل تنامي البدائل المحلية والأوروبية والصينية
يشدد الزعيم الصيني العقوبات ضد كبار القادة العسكريين المتهمين بالفساد وعدم الولاء السياسي، في سابقة جديدة تهدف إلى رفع سقف العقوبات داخل المؤسسة العسكرية
شراكة غير متكافئة. هكذا يمكن وصف العلاقات الروسية-الصينية في الوقت الحالي، وتسعى موسكو إلى حل ملفات اقتصادية وكذلك ملفات تتعلق بالسلاح والقدرات العسكرية.
الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب بتسريع تحليل المعلومات واتخاذ القرار، لكنه يحمل مخاطر كبرى مثل الأخطاء، والتلاعب، وفقدان السيطرة. ونجاحه العسكري يتطلب الموازنة، وتعزيز التعاون بين البشر والتقنية.
المعرفة العسكرية الأوكرانية تتوسع نحو دول الخليج للتصدي للمسيرات الإيرانية، وقدمت كييف تقنيات فعالة منخفضة التكلفة لاعتراض المسيرات. وتشمل الشراكات نقل المعرفة، وتطوير أنظمة مشتركة.
صندوق استثماري ضخم للبنتاغون، حجمه 200 مليار دولار يمكنه أن يقوّض القاعدة الصناعية الدفاعية، عبر تدخل حكومي واسع، وتمويل أجنبي محتمل ومس قواعد المنافسة. ما علاقته بالأمن القومي؟
في زمن تحدد فيه الدقة والقدرات الشبحية نتائج المعارك، حتى قنبلة واحدة قد تصنع فارقا. والسؤال الآن: هل ستبقى في لبنان، أم تتحول إلى مخطط لأسلحة تُستخدم ضد أميركا؟
"الجيش اللبناني ومعركة نزع سلاح حزب الله"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لشهر سبتمبر/أيلول، الذي يتناول أيضا الرسائل القادمة من واشنطن والرياض، و"الخطوط الحمراء" المرسومة من طهران
غالبا ما تُستبدل السياسة بحفلات زار أو زجل على مسرح خطابي واستعراضي سقيم، أغرق البلاد منذ زمن بعيد في خراب عميم، بعد حروب أهلية إقليمية مديدة، ولا تلبث أن تتناسل وتتجدد ساخنة أو باردة