في عملية عسكرية اتسمت بالدقة والحسم، تمكنت القوات الخاصة الأميركية من تحييد مراكز الاتصالات في ثلاث من المدن الفنزويلية الكبرى لفصل "رأس الأفعى الفنزويلية"، نيكولاس مادورو، عن جسده (الجيش). وبعد ضربات سريعة ومتتالية استهدفت مدن كاراكس وميراندا ولاغويرا، اقتحمت القوات القصر الرئاسي ومحيطه في أقل من ثلاثين دقيقة وخرجت سريعا ومعها الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس مكبلين ونقلتهما إلى مروحية أقلتهما إلى نيويورك حيث سيمثلان أمام محاكمها. ووفقا للائحة الاتهام الصادرة عن وزارة العدل الأميركية، ظل زعماء فنزويلا على مدى أكثر من 25 عاما يسيئون استخدام مناصبهم في تهريب المخدرات إلى أراضي الولايات المتحدة. وتزعم اللائحة أنه منذ 1999، اشترك مادورو وأعوانه مع عصابات تهريب المخدرات الدولية، ومنها عصابتا سينالوا وزيتا المكسيكيتان، وتجار المخدرات في كولومبيا وعصابة تران دي أراغوا الفنزويلية، في شحن المخدرات إلى الولايات المتحدة. وأشارت اللائحة إلى أن النخب العسكرية قد أثرت من توفير الحماية والدعم اللوجستي لمهربي المخدرات. وذكرت على سبيل المثال أن مادورو دأب إبان توليه منصب وزير الخارجية بين عامي 2006 و2008، على استصدار جوازات سفر دبلوماسية لعدد من زعماء تهريب المخدرات لمساعدتهم في نقل إيرادات بيع المخدرات من المكسيك إلى فنزويلا باستخدام طائرات خاصة تحت غطاء دبلوماسي. وذكر المحققون الأميركيون أن مادورو وزوجته فلوريس تعاونا معا على مدى سنوات في تهريب الكوكايين الذي سبق أن ضبطته السلطات في بلدهما من خلال مجموعات خاصة ترعاها الدولة، وأنهما أمرا بتنفيذ عمليات خطف وضرب وقتل لأولئك الذين أحجموا عن دفع ثمن هذه المخدرات أو حاولوا تقويض تحركاتهم.
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت أن تتولى زعيمة…


