"أكبر صفقة نفط في التاريخ"...فرصة لكسر جمود بلد يقبع على أضخم احتياطي في العالم بينما لا ينتج سوى 1% يوميا، أم تمنح واشنطن ونظام رودريغيز غير المنتخب مصلحة مشتركة في إبقاء المعارضة بعيدة عن السلطة
في ظل أميركا المزدحمة بأفعال الرئيس ترمب الجريئة والمفاجئة، على جبهات عدة، يبدو تجاوز الأعراف الأميركية بخصوص الاعتقال والاغتيال خارج أميركا شأنا هامشيا
ينتقد أغلب فقهاء القانون الدولي محاكمة رئيس دولة ذات سيادة أمام المحاكم الأميركية باعتبارها خرقا جسيما لأهم المبادئ الأساسية للقانون الدولي من قبل الولايات المتحدة
يطلق محللون اسم "مبدأ دونرو"، الذي يجمع بين اسمي دونالد ومونرو، لوصف النهج الحازم الذي يتبناه الرئيس الأميركي في سياسته الخارجية، ولا سيما عقب الضربة الأميركية ضد فنزويلا. ماذا يعني؟
السؤال الأبرز في ما يخص المنطقة بعد العملية الأميركية في كاراكاس يتعلق بإيران، وتحديدا ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتكرار التجربة في طهران، من خلال عملية أمنية أو عسكرية من نوع ما تطيح بالحكم القائم
يركز الرئيس الأميركي على مكاسب سريعة والاستعراض والأمل في حكومة فنزويلية تلبي مطالبه، فيما يجد الفنزويليون أنفسهم عالقين، مرة أخرى، بين فوضى دكتاتورية وتذبذب سياسة واشنطن
بينما جسد مادورو الإرث الرمزي لثورة شافيز، أصبحت رودريغيز، على نحو متزايد، تمثل جوهرها العملياتي، وعندما سقط رأس النظام، كشف اليوم التالي عن مدى دقة هندسة بنية السلطة في فنزويلا لاستمرار النظام ذاته