تضم الجزيرة السورية محافظات الرقة ودير الزور والحسكة. وهي جغرافيا تعني الكثير لخيرات سوريا، ففيها حقول النفط والغاز، ومواسم الخير في الإنتاج مثل القمح، الشعير، القطن، وسائر المنتجات الزراعية، والثروة الحي[وانية. وفيها الأهم من ذلك كله: الموارد البشرية، التي لها السبق في الإنتاج، وتحسين القدرات الإنتاجية. وتشكل المحافظات الثلاث نحو 31 في المئة من مساحة الجمهورية العربية السورية.
بناء عليه، فإن إعادتها الى كنف الدولة يتيح للحكومة الاستثمار السيادي للموارد، وإضافة ممتازة الى الاقتصاد الوطني لكي تنعم سوريا كلها من شمالها الى جنوبها، وغربها وشرقها، بالموارد الوطنية للتنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والبشرية.
يعول على هذه الموارد لرفد خزينة الدولة بمليارات الدولارات سنويا دعما للموازنة العامة، وتشكيل النهضة الشاملة في قطاعات التعليم، والصحة، والخدمات، ولصالح جميع أبناء سوريا، بشرط أن يتم استثمارها بشكل حصيف وواضح، في الإعمار والتنمية .
ما هي ثروات الجزيرة السورية؟
لفهم حجمها وأهميتها، من الضروري تقديمها بالأرقام والوقائع، في قطاعات النفط والغاز، والزراعة على أنواعها، والموارد المعدنية المتعددة.
أولا: النفط والغاز
تحتوي المنطقة نحو 14 حقلا للنفط والغاز، من أبرزها:
1- حقول الحسكة: وتشمل حقل السويدية الأغزر إنتاجا للنفط. يليه حقل رميلان الذي ينتج النفط والغاز، وثالثها حقل كراتشوك النفطي، وهي تنتج النفط الخام منذ الستينات وفيها مخزون نفطي مؤكد نحو 2,5 مليار برميل. تدير هذه الحقول مديرية حقول الحسكة التي ترتبط بالشركة السورية للنفط.




