هؤلاء الأكثر تواصلا مع إبستين

كشفت المراسلات عن تغلغل إبستين في مراكز النفوذ العالمي

أ.ف.ب/رويترز/المجلة
أ.ف.ب/رويترز/المجلة

هؤلاء الأكثر تواصلا مع إبستين

ستفاجئك الأرقام، المحققون يفحصون مليون ونصف المليون رسالة تقريبا من وإلى جيفري إبستين شملت أكثر من 500 شخصية قام بمخاطبتهم، من رفاقه ومعارفه.

العلاقة لم تكن فقط حضور بضع حفلات، بل أعمق من ذلك. مثلاً البروفيسور نيكولاس نيكوليك خاطب إبستين بأكثر من 15 ألف رسالة، وهناك آخرون لهم آلاف الإيميلات والرسائل الإلكترونية.

1. حجم المراسلات

* عثر على 1.4 مليون رسالة بريد إلكتروني خاصة بإبستين خلال العقد الأخير من حياته.

* تم تحديد 500 شخصية كانت على تواصل مستمر معه بعد إدانته عام 2008 بتهمة التحريض على ممارسة الجنس مع قاصر.

* ليست جميعها مراسلات مشبوهة بعضها مجرد خواطر ونقاشات وطلب خدمات. المحللون في مجلة "الإيكونوميست" قاموا بفحص المحتوى، يقولون إنهم اكتشفوا أكثر من 1000 رسالة "مقلقة للغاية" توثق انتهاكات بحق نساء وفتيات.

2. تصنيف شبكة العلاقات (حسب القطاعات)

كشفت المراسلات عن تغلغل إبستين في مراكز النفوذ العالمي، وتوزعت الشخصيات الأكثر تواصلا معه كالتالي:

* قطاع المال (19 في المئة): مثل جيس ستالي (الرئيس التنفيذي السابق لبنك باركليز).

* الأوساط الأكاديمية (17 في المئة): مثل عالم المناعة بوريس نيكوليك وعالم الفيزياء لورانس كراوس.

* السياسة والدبلوماسية: شملت إيهود باراك رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، وبيتر ماندلسون سفير بريطانيا السابق.

* الإعلام والترفيه: ضمت القائمة المخرج وودي آلن والصحافي مايكل وولف ووكيلة العلاقات العامة بيغي سيغال.

* نخبة الأثرياء: وُجد ما لا يقل عن 18 مليارديرًا في سجلاته، أبرزهم إيلون ماسك وبيتر ثيل.

3. طبيعة التواصل وكثافته

تفاوتت طرق التفاعل بين إبستين ومحيطه بشكل ملحوظ:

* تواصل متبادل ومكثف: تبادل لورانس كراوس وأريان دي روتشيلد مئات الرسائل شهرياً مع إبستين.

* تواصل من طرف واحد: كانت أريان دي روتشيلد ترسل رسائل أكثر بكثير مما تستلم.

أ.ف.ب
صور غير مؤرخة قدمتها وزارة العدل الأميركية في 30 يناير2026 ضمن ملفات جيفري إبستين

* عدم اهتمام برسائله: تلقى بيل غيتس وابلاً من الرسائل بين عامي 2014 و2016 لكنه تجاهل معظمها ولم يرد إلا على القليل منها، رغم استمرار لقاءاته الشخصية مع إبستين.

* دائرة الشركاء: استمرت غيسلين ماكسويل، ولاري سومرز، وديفيد ستيرن، في تواصل وثيق ودائم معه.

4. التبريرات والنتائج

* يدعي معظم من ظهرت أسماؤهم في المراسلات أنهم لم يكونوا على علم بحجم الجرائم التي ارتكبها إبستين.

* تؤكد المراسلات أن العلاقات لم تنقطع بعد فضيحة عام 2008، بل استمرت كشبكة مصالح معقدة عابرة للقارات والمهن.

المجلة

font change

مقالات ذات صلة