ما بعد أدوية التخسيس... كيف نحافظ على الوزن المفقود؟

الجسم يقاوم فقدان الوزن...

Al Majalla
Al Majalla

ما بعد أدوية التخسيس... كيف نحافظ على الوزن المفقود؟

لم تعد معركة إنقاص الوزن تنتهي عند الوصول إلى الرقم المطلوب على الميزان. فبالنسبة إلى ملايين الأشخاص الذين يعانون من السمنة، تبدأ المشكلة الحقيقية بعد انتهاء الحمية الغذائية أو التوقف عن أدوية التخسيس، عندما يبدأ الجسم تدريجيا في استعادة الكيلوغرامات المفقودة. هذه الظاهرة ليست مجرد "فشل في الإرادة" كما يعتقد البعض، بل ترتبط بتغيرات بيولوجية معقدة تحدث داخل الجسم بعد فقدان الوزن، تشمل تباطؤا في استهلاك الطاقة، وارتفاعا في إشارات الجوع، وزيادة كفاءة الجسم في تخزين الدهون.

وإذا كان العقد الماضي قد شهد ثورة في أدوية إنقاص الوزن، فإن المرحلة التي تبدأ الآن تبدو أكثر تعقيدا وأهمية، فكيف يمكن منع الجسم من استعادة الوزن بعد فقدانه؟

تمثل دراستان حديثتان منشورتان في دورية "نيتشر ميديسن" نقطة تحول في هذا السياق، ليس فقط لأنهما تقدمان استراتيجيتين مختلفتين للحفاظ على الوزن، بل لأنهما تكشفان بصورة أوضح كيف ينظر الجسم البشري إلى الدهون المفقودة باعتبارها "خسارة يجب تعويضها" وليس "تحسنا صحيا يجب الحفاظ عليه".

هذه الفكرة قد تبدو غريبة، لكنها في الواقع تعكس تاريخا تطوريا طويلا. فالجسم البشري تطور عبر آلاف السنين في بيئات كان الجوع فيها خطرا دائما، لا الوفرة الغذائية. لذلك، عندما يفقد الإنسان كمية كبيرة من الدهون، يفسر الجسم ذلك بيولوجيا كعلامة تهديد، فيبدأ في تشغيل أنظمة دفاعية تهدف إلى استعادة الطاقة المفقودة. ولهذا السبب، يفشل كثير من الناس في الحفاظ على نتائج الحميات الغذائية التقليدية رغم الالتزام الشديد.

حالة مقاومة أيضية

لا تتعامل الدراسة الأولى مع فقدان الوزن باعتباره الهدف النهائي فقط، بل تعتبره "مرحلة أولى" فقط. فالمشاركون لم يدخلوا الدراسة وهم يعانون من السمنة غير المعالجة، بل بعد رحلة علاجية طويلة استمرت 72 أسبوعا باستخدام حقن "تيرزيباتايد" أو "سيماغلوتايد" وهي من أقوى أدوية السمنة الحالية.

هذه النقطة شديدة الأهمية علميا، لأن الجسم بعد فقدان أكثر من 20% من الوزن يكون قد دخل بالفعل في حالة مقاومة أيضية عنيفة، فالأشخاص الذين يفقدون وزنا كبيرا يبدأ لديهم انخفاض دائم نسبيا في استهلاك الطاقة. وهذا يعني أن شخصين يملكان الوزن نفسه قد يستهلكان كميات مختلفة من الطاقة تماما إذا كان أحدهما فقد وزنا كبيرا سابقا، إذ يدخل الجسم الذي فقد الوزن في حالة دفاعية طويلة الأمد، كأنه يحاول الحفاظ على كل سعرة حرارية ممكنة.

الاستمرار في استخدام الأدوية التي تحاكي هرمون يعرف باسم "جي إل بي-1" حتى بعد فقدان الوزن قد يساعد الجسم في عدم استعادة الكيلوغرامات المفقودة بسرعة، فهذه الأدوية لا تقلل الشهية فقط، بل تساعد أيضا الجسم في التكيف مع الوزن الجديد

فهل يمكن إبقاء الجسم في حالة "قبول" للوزن الجديد؟ أم أن استعادة الدهون أمر حتمي بمجرد توقف العلاج؟

تشير الدراسة إلى أن الاستمرار في استخدام الأدوية التي تحاكي هرمون يعرف باسم "جي إل بي-1" حتى بعد فقدان الوزن، قد يساعد الجسم في عدم استعادة الكيلوغرامات المفقودة بسرعة، فهذه الأدوية لا تقلل الشهية فقط، بل تساعد أيضا الجسم في التكيف مع الوزن الجديد، وكأنها تعيد ضبط الطريقة التي يتعامل بها مع الجوع والطاقة وتخزين الدهون.

REUTERS
حبوب لإنقاص الوزن من إنتاج شركة "إيلي ليلي"

 "جي إل بي-1" هرمون طبيعي يفرزه الجسم من الأمعاء بعد تناول الطعام، وتتمثل مهمته الأساس في إخبار الدماغ والجسم بأن الإنسان تناول ما يكفي من الطعام. لذلك يساعد في تقليل الشعور بالجوع وإبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يمنح إحساسا بالشبع لفترة أطول، كما يساهم في تنظيم مستوى السكر بالدم عبر تحفيز إفراز الإنسولين. وتعتمد أدوية السمنة والسكري الحديثة على تقليد تأثير هذا الهرمون، لكنها تعمل بصورة أقوى وأطول، مما يساعد كثيرين في تقليل الشهية وفقدان الوزن.

لكن في الأشخاص المصابين بالسمنة، يبدو أن بعض هذه الإشارات تصبح مضطربة أو غير كافية، وبهذا تعيد أدوية "جي إل بي-1" تضخيم هذه الإشارات، فتقلل الجوع، وتزيد الإحساس بالشبع، وتبطئ إفراغ المعدة، بل وربما تعدل طريقة استجابة الدماغ للمكافآت الغذائية.

المسارات الهرمونية

وتقلل الأدوية نشاط مناطق دماغية مرتبطة بالرغبة الشديدة في الطعام العالي السعرات. أي أنها لا تجعل الشخص "أقل جوعا" فقط، بل قد تجعله أقل انجذابا نفسيا للطعام نفسه. لكن ما يحدث بعد فقدان الوزن أكثر تعقيدا، فالجسم يبدأ بإطلاق إشارات مضادة مثل ارتفاع هرمونات الجوع مثل "الغريلين" وانخفاض هرمونات الشبع، وزيادة الحساسية للمحفزات الغذائية، وتباطؤ الحرق، وكأن الجسم يحاول استعادة "النقطة المرجعية" القديمة للوزن.

وهنا تظهر أهمية النتائج التي حققها الدواء الفموي التجريبي "أورفورغليبرون" الذي صُمم ليعمل بطريقة مشابهة لأدوية التخسيس المعروفة المعتمدة على هرمون "جي إل بي-1" لكن على هيئة أقراص يومية بدلا من الحقن.

أدوية السمنة الحالية، رغم قوتها، لا "تعالج" السمنة بالمعنى التقليدي، بل تبقي الجسم تحت ضغط دوائي مستمر يمنع عودته الكاملة إلى النمط القديم

فقد أظهرت الدراسة أن الدواء لم يقتصر دوره على تقليل سرعة استعادة الوزن بعد التوقف عن الحقن، بل ساعد المشاركين في الحفاظ على جزء كبير من الوزن الذي فقدوه بالفعل خلال مرحلة العلاج السابقة. فعلى سبيل المثل، الأشخاص الذين كانوا قد فقدوا أوزانهم باستخدام حقن "تيرزيباتايد" تمكنوا مع "أورفورغليبرون" من الحفاظ على نحو ثلاثة أرباع الوزن الذي خسروه سابقا، إذ احتفظوا بـ74.7% من هذا الفقد في الوزن بعد عام كامل، بينما احتفظت مجموعة العلاج الوهمي بنحو 49.2% فقط. وظهرت صورة مشابهة لدى المشاركين الذين استخدموا سابقا حقن "سيماغلوتايد"، إذ حافظ مستخدمو الدواء الفموي على 79.3% من الوزن المفقود، مقابل 37.6% فقط لدى من لم يتلقوا العلاج الفعال، مما يشير إلى أن استمرار تنشيط هذه المسارات الهرمونية قد يساعد الجسم في مقاومة الميل الطبيعي لاستعادة الدهون المفقودة.

REUTERS
شاب يحقن نفسه بجرعة من عقار "ويغوفي" الذي يستخدمه لإنقاص الوزن

وهذا يعنى أن الجسم بدأ بالفعل في استعادة الوزن بقوة لدى من توقفوا عن تنشيط مستقبلات "جي إل بي-1"، أما استمرار التحفيز الدوائي، حتى بصيغة فموية، فقد كبح جزءا كبيرا من هذا الارتداد البيولوجي.

وتكشف الدراسة فرقا بين "الحفاظ الكامل" و"الحفاظ النسبي"، فحتى مع "أورفورغليبرون" لم يحتفظ المشاركون بكل الوزن المفقود، بل بجزء كبير منه. وهذا يشير إلى أن الجسم يظل يقاوم الوزن الجديد حتى أثناء العلاج.

علاج طويل الأمد

هذه الملاحظة بالغة الأهمية لأنها توضح أن أدوية السمنة الحالية، رغم قوتها، لا "تعالج" السمنة بالمعنى التقليدي، بل تبقي الجسم تحت ضغط دوائي مستمر يمنع عودته الكاملة إلى النمط القديم. ومن هنا يظهر سؤال ضخم في طب السمنة الحديث، فهل سنحتاج إلى علاج طويل الأمد وربما مدى الحياة للحفاظ على النتائج؟

كثير من الباحثين بدأوا بالفعل يقارنون السمنة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري. فعندما يتوقف مريض الضغط عن العلاج، يعود الضغط للارتفاع لأن الآليات المرضية الأساس لا تختفي. وبالمثل، عندما يتوقف مريض السمنة عن العلاج، تبقى الأنظمة البيولوجية التي تدفع لتخزين الدهون موجودة.

لفترة طويلة، اعتبرت البكتيريا المعوية مجرد كائنات مساعدة للهضم. لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أن الميكروبيوم يعمل تقريبا كعضو مستقل داخل الجسم

لكن الدراسة تطرح أيضا نقطة أخرى شديدة الأهمية تتعلق بالتحول من الحقن إلى الحبوب. فحتى الآن، تعتمد أقوى أدوية السمنة على الحقن الأسبوعية، وهو ما يخلق تحديات ضخمة عالميا، فهذه الأدوية تحتاج غالبا إلى تبريد أثناء النقل والتخزين، وهو ما يرفع التكلفة ويصعب التوزيع في كثير من الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل. كما أن بعض المرضى يرفضون الحقن أو يجدون صعوبة في التزامها نفسيا أو عمليا، أما العلاج الفموي، فيحمل إمكانية "ديمقراطية" أوسع للعلاج. فالحبوب أسهل في التصنيع والتوزيع والتناول. وهذا قد يكون حاسما إذا أصبحت علاجات السمنة مطلوبة لمئات الملايين حول العالم.

لكن هناك زاوية أخرى أكثر عمقا، فالانتقال إلى الحبوب قد يغير أيضا مفهوم العلاج نفسه. فالحقن الأسبوعية تمنح تأثيرا دوائيا قويا وممتدا، بينما الحبوب اليومية قد تمنح تحكما أكثر مرونة وربما أقل شدة. وهذا يفتح الباب لنماذج علاجية متعددة، فبعض المرضى قد يحتاجون إلى الحقن القوية لفقدان الوزن، ثم الانتقال إلى علاج فموي للتثبيت.

وتفتح الدراسة الثانية، الخاصة بميكروبيوم الأمعاء، جبهة مختلفة تماما في فهم السمنة. فلفترة طويلة، اعتبرت البكتيريا المعوية مجرد كائنات مساعدة للهضم. لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أن الميكروبيوم يعمل تقريبا كعضو مستقل داخل الجسم، ينتج جزيئات كيميائية تؤثر في المناعة والتمثيل الغذائي والدماغ والشهية. وبعض العلماء يذهبون أبعد من ذلك، ويعتبرون أن الميكروبيوم قد يشارك في تحديد "النقطة المرجعية" للوزن التي يحاول الجسم الدفاع عنها.

هنا تصبح بكتيريا "أكرمانسيا ميوسينيفيلا" مثيرة للاهتمام للغاية، إذ ترتبط بتحسن حساسية الإنسولين، وانخفاض الالتهاب، وتحسن الحاجز المعوي الذي يمثل نقطة محورية. فالأمعاء ليست مجرد أنبوب لامتصاص الطعام، بل حاجز ضخم يفصل العالم الخارجي عن داخل الجسم. وعندما يصبح هذا الحاجز "متسربا" قد تدخل مكونات بكتيرية إلى الدم، مسببة التهابا منخفض الدرجة يرتبط بالسمنة والسكري وأمراض القلب.

وحاولت الدراسة اختبار ما إذا كان تعديل ميكروبيوم الأمعاء يمكن أن يخفف هذه الاستجابة البيولوجية. وشارك في التجربة 90 شخصا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، بمتوسط عمر بلغ نحو 52 عاما. في البداية، خضع المشاركون لنظام غذائي منخفض السعرات لمدة ثمانية أسابيع، بهدف فقدان الوزن بسرعة نسبية. وبعد انتهاء هذه المرحلة، تمكن 84 شخصا من فقدان أكثر من 8% من أوزانهم الأصلية، وهي نسبة تعد مهمة طبيا لأنها ترتبط عادة بتحسن ضغط الدم، والسكر، والدهون، ووظائف التمثيل الغذائي.

ميكروبيوم الأمعاء

لكن المرحلة الأهم بدأت بعد ذلك. فبدلا من التركيز على المزيد من فقدان الوزن، ركز الباحثون على كيفية منع استعادته. وخلال 24 أسبوعا، اتبع المشاركون نظاما غذائيا صحيا، مع تناول إما مكمل يحتوي على بكتيريا "أكرمانسيا ميوسينيفيلا" المعالجة حراريا، أو علاجا وهميا.

النتائج كانت لافتة. فالأشخاص الذين تناولوا المكمل البكتيري استعادوا نحو 13.6% فقط من الوزن الذي فقدوه خلال الحمية، بينما استعادت مجموعة العلاج الوهمي نحو 32.9% من الوزن المفقود. كما أظهرت مجموعة البكتيريا فقدانا صافيا في الوزن أكبر بنحو 3.1 كيلوغرامات مقارنة بالمجموعة الأخرى في نهاية الدراسة. والأهم أن المشاركين الذين تناولوا المكمل حافظوا بصورة أفضل على حساسية الإنسولين، وهي نقطة محورية في الوقاية من السكري واضطرابات التمثيل الغذائي.

أبحاث السمنة تدخل الآن مرحلة جديدة، لم يعد السؤال فيها كيف نفقد الوزن؟ بل كيف نمنع الجسم من استعادته؟

هذه النتائج لا تعني أن البكتيريا "تذيب الدهون" بشكل مباشر، بل تشير إلى أن ميكروبيوم الأمعاء قد يلعب دورا في الطريقة التي يتكيف بها الجسم بعد فقدان الوزن. فالعلماء باتوا ينظرون إلى الأمعاء باعتبارها أكثر من مجرد عضو للهضم. إنها نظام بيولوجي شديد التعقيد يتواصل باستمرار مع الدماغ، والجهاز المناعي، والكبد، والأنسجة الدهنية.

ومن الجوانب اللافتة في الدراسة أن الباحثين لم يستخدموا بكتيريا حية، بل بكتيريا "مبسترة" أي معالجة حراريا. وهذه نقطة قلبت كثيرا من التصورات التقليدية حول "البروبيوتيك" فالفكرة الشائعة كانت أن البكتيريا يجب أن تكون حية لكي تكون مفيدة، لكن نتائج السنوات الأخيرة بدأت تشير إلى أن بعض الفوائد قد تأتي من مكونات البكتيريا نفسها، مثل البروتينات الموجودة على سطحها أو المركبات التي تنتجها.

REUTERS
صيدلي يعرض عقار "أوزيمبيك" وهو دواء يعطى من طريق الحقن ويحتوي على مادة "سيماغلوتيد" ويُستخدم لعلاج داء السكري من النوع الثاني

في الواقع، أظهرت دراسات سابقة أن "أكرمانسيا" قد تكون مرتبطة بانخفاض خطر السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم. ففي دراسة بلجيكية نشرت عام 2019، وجد الباحثون أن إعطاء بكتيريا "أكرمانسيا" لأشخاص يعانون من زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين كان آمنا وارتبط بتحسن حساسية الإنسولين وبعض المؤشرات الأيضية.

لكن الدراسة الجديدة تضيف بعدا مختلفا، لأنها لا تختبر البكتيريا كوسيلة لإنقاص الوزن فقط، بل كوسيلة للحفاظ عليه بعد الحمية إذا ثبتت هذه الفكرة، فقد يعني ذلك أن تعديل البكتيريا المعوية يمكن أن يساعد الجسم في "تقبل" الوزن الجديد بدلا من مقاومته. وربما لهذا السبب أظهرت مجموعة المكمل البكتيري استعادة أقل للوزن مقارنة بالعلاج الوهمي.

كما أن الدراسة تحمل بعدا عمليا مهما. فالمكملات البكتيرية قد تكون أقل تكلفة وأسهل استخداما من كثير من أدوية السمنة الحديثة، خاصة الحقن المعتمدة على هرمونات "جي إل بي-1" وهذا يفتح الباب مستقبلا أمام استراتيجيات علاجية مركبة، تجمع بين تعديل النظام الغذائي، ودعم ميكروبيوم الأمعاء، وربما استخدام الأدوية الهرمونية عند الحاجة.

ومع أن النتائج تبدو واعدة، فإن الباحثين يحذرون من المبالغة في تفسيرها. فالدراستان أجريتا على أعداد محدودة نسبيا من المشاركين، وغالبية المشاركين كانوا من خلفيات عرقية متشابهة، كما أن مدة المتابعة لا تزال قصيرة نسبيا مقارنة بالطبيعة المزمنة للسمنة. لذلك، ستكون هناك حاجة إلى دراسات أطول وأكثر تنوعا لتحديد مدى فعالية هذه الأساليب عبر سنوات، ومعرفة أي المرضى قد يستفيدون منها أكثر من غيرهم. لكن المؤكد أن أبحاث السمنة تدخل الآن مرحلة جديدة، لم يعد السؤال فيها كيف نفقد الوزن؟ بل كيف نمنع الجسم من استعادته؟

font change

مقالات ذات صلة