ولدت الكاتبة والصحافية التشيكية دورا كابرالوفا عام 1975 في برنو، وهي ابنة الشاعر المعروف زينو كابرال، درست الدراماتورجيا وكتابة السيناريو في أكاديمية ياناشيك للفنون المسرحية قبل أن تنتقل إلى برلين عام 2008 حيث تقيم وتكتب حتى اليوم. تتنوع أعمالها بين القصة القصيرة والرواية وأدب الرحلات. منذ بداياتها، اتسم مشروعها الأدبي بالتجريب وكسر الحدود بين الأجناس، جامعا بين السرد الروائي والتقرير الصحافي.
حصلت روايتها الأحدث "التنويم المغناطيسي في ماريبور" على جائزة الاتحاد الأوروبي للأدب 2026. كما ترشح كتابها للأطفال "السيد لا أحد والظلام الأبيض" لجائزة شريط ذهبي لأدب الأطفال عام 2022.
عرفت كابرالوفا بموضوعاتها التي تتناول قضايا اللاجئين والمهمشين، ورشحت مرات عدة لجائزة الصحافة التشيكية الألمانية عن تقاريرها التي كتبتها في برلين للمجلات والبرامج الوثائقية الإذاعية لإذاعة التشيك. وفي عام 2016، فازت بجائزة أفضل نص وجائزة ميلينا يسينسكا الخاصة، لتصبح كابرالوفا من أبرز الأصوات الإبداعية في الأدب الأوروبي المعاصر، إذ تعيد أعمالها تعريف معنى الكتابة بوصفها مقاومة للحدود وبحثا عن الحرية والهوية. ترجمت أعمالها إلى لغات عدة من بينها اللغة الإنكليزية كما صدرت أخيرا الترجمة العربية للمتوالية القصصية " الألم وفنون أخرى". هنا حوار "المجلة" معها.
في كتاباتك لا تلتزمين قواعد الجنس الأدبي الصارمة، هل هذا الرفض للحدود بين الأجناس الأدبية الصارمة هو انعكاس مباشر لحياتك كإنسانة تعيش بين هويتين ولغتين، أم أنه تمرد جمالي على نمط السرد التقليدي؟
لم يخطر في بالي حتى الآن أن إقامتي المزدوجة العيش في دول عدة قد تتسبب أيضا بفوضى في أسلوب كتابتي. بل أقول إنني أقدر في كتابتي الحرفية، والحرية، والحدس.




