تفتح "المجلة" ملف أدب الطفل العربي وتحولاته في السنوات الأخيرة، من حيث بنيته السردية واللغوية وأنماطه وانتشاره، إلى جانب أثر الرقمنة في صناعته وإعادة تشكيل علاقة الطفل بالقراءة.
اشتغل الكاتب العماني عبدالله حبيب، منذ بداياته، على توسيع أفق الكتابة وتحريرها من حدود النوع الأدبي الواحد، حيث تتقاطع في تجربته مسارات الشعر والتفكير والسينما.
غالبا ما يختزل فن الترجمة بسؤال الخيانة أو الوفاء. سؤال أشبه بشجرة تحجب غابة هذا الفن التي نادرا ما قصدها القراء، رغم أن الجزء الأكبر من الأعمال الأدبية التي قرأوها إنما وصلتهم عبرها.
ينتمي الشاعر الجزائري عادل صياد إلى جيل وصفه النقاد بـ"شعراء اليتم" أو "الصوت المفرد"، الذي شكل قطيعة قاسية مع ما كتبه شعراء الجزائر، خاصة في فترة السبعينات والثمانينات.
ليس غوستاف فلوبير (1821 – 1880) مجرد واحد من كبار كتاب القرن التاسع عشر، كما يختزل غالبا. و"مدام بوفاري" و"التربية العاطفية"، اللتان يعرف من خلالهما، ليستا أفضل عملين في منجزه الروائي.
ينتمي الكاتب السعودي يوسف المحيميد إلى جيل سردي أسهم في إعادة تشكيل الحساسية القصصية والروائية في الخليج والعالم العربي عبر انشغاله المبكر بالإنسان في حالته العارية من الأدوار الكبرى. انطلقت تجربته…