تمزج الكاتبة الإيرانية شكوفه آذر بين الأسطورة الفارسية ومواضيع النزوح السياسي والذاكرة والصدمات النفسية، محولة قسوة واقع إيران ما بعد الثورة إلى سرد أسطوري يبرز الصمود السياسي والثقافي.
منذ عقود، تحتل سيري هوستفيدت موقعا فريدا في المشهد الأدبي الأميركي، فهي روائية وشاعرة وباحثة تجمع بين الحساسية الأدبية الصافية والانشغال الفلسفي والعلمي بأسئلة الوعي والذاكرة والهوية.
لم يعد الخوف من الالتزام العاطفي عارضا نفسيا طارئا، ولا نزوة سلوكية تخص جيلا أو فئة عمرية، هو في أحد وجوهه العميقة سؤال وجودي حديث، تشكل في لحظة تاريخية بدأ فيها الإنسان يشك في معنى الاختيار نفسه
تفتح "المجلة" ملف أدب الطفل العربي وتحولاته في السنوات الأخيرة، من حيث بنيته السردية واللغوية وأنماطه وانتشاره، إلى جانب أثر الرقمنة في صناعته وإعادة تشكيل علاقة الطفل بالقراءة.
اشتغل الكاتب العماني عبدالله حبيب، منذ بداياته، على توسيع أفق الكتابة وتحريرها من حدود النوع الأدبي الواحد، حيث تتقاطع في تجربته مسارات الشعر والتفكير والسينما.
غالبا ما يختزل فن الترجمة بسؤال الخيانة أو الوفاء. سؤال أشبه بشجرة تحجب غابة هذا الفن التي نادرا ما قصدها القراء، رغم أن الجزء الأكبر من الأعمال الأدبية التي قرأوها إنما وصلتهم عبرها.