مكّن التواصل عبر الانترنت تطوير شبكات للتعامل بين البشر وبين المؤسسات وبين الدول بما وفر جهودا كبيرة وفعّل كفاءة العلاقات التجارية والاستثمارية بشكل سلس.
وتشير أحدث إحصاءات الاتحاد الدولي للاتصالات إلى أن نحو ثلاثة أرباع سكان العالم باتوا يستخدمون الإنترنت، مما أتاح لمليارات الأشخاص التواصل عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب بمختلف أنواعها. كما أن أكثر من 80 في المئة من الأشخاص (بعمر 10 سنوات فأكثر) يمتلكون هاتفا محمولا.
أما في الدول المتقدمة، ولا سيما دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، فقد أصبحت خدمات الإنترنت شبه شاملة، إذ يستخدمها أكثر من 90 في المئة من السكان البالغين.
وأتاح هذا الانتشار إنجاز طيف واسع من المعاملات الرقمية، بما في ذلك التسوق والدفع الإلكتروني وطلب السلع والخدمات، دون الحاجة إلى زيارة المتاجر، بينما تُسلَّم السلع المادية عبر شبكات التوصيل، في حين يمكن تقديم الخدمات والمنتجات الرقمية مباشرة عبر الإنترنت.




