العراق والخليج… إرث التجارة والعلاقات التاريخية يفتح باب رهانات التكامل الاقتصادي

فرص واعدة وعقبات مؤجلة

أ.ف.ب
أ.ف.ب
مشروع أرصفة ميناء الفاو الكبير في البصرة، جنوب العراق، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2024

العراق والخليج… إرث التجارة والعلاقات التاريخية يفتح باب رهانات التكامل الاقتصادي

ترتبط دول الخليج والعراق بعلاقات تاريخية وثيقة، عززتها الهجرات القبلية وشبكات التجارة عبر الخليج العربي. فمنذ قرون، استقرت جماعات وعائلات ذات أصول نجدية في جنوب العراق، ولا سيما في الزبير ومحيط البصرة، وأسهمت في النشاط التجاري والزراعي. كما شكلت البصرة مركزا تجاريا استقطب تجارا من أنحاء الجزيرة العربية والخليج، فيما امتلك تجار من نجد والكويت بساتين نخيل وعقارات في المنطقة. وتوثق المصادر التاريخية هذه الروابط منذ القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، مع اختلاف توقيت الاستقرار والاستثمار بين الجماعات والعائلات.

ومثلت التجارة وإعادة التصدير أحد أوجه الترابط الاقتصادي بين العراق ودول الخليج، مستفيدةً من الموقع التجاري للكويت وموانئها وشبكاتها اللوجستية. فبسبب قصر ساحله البحري ومحدودية منافذه إلى الخليج العربي، استفاد العراق من الموانئ الخليجية في نقل بعض وارداته، ولا سيما عندما تعطلت موانئه خلال الحرب العراقية الإيرانية التي اندلعت عام 1980. وقد ازدادت أهمية هذا الدور مع إغلاق الموانئ العراقية وتراجع حركة الملاحة فيها خلال الحرب.

يعمل العراق على تعزيز قدراته في التجارة البحرية وتوسيع تكامله اللوجستي مع دول الخليج، مستفيدا من تطوير ميناء الفاو الكبير وتحديث ميناء أم قصر. ويستهدف ميناء الفاو، الذي لا يزال في مرحلة استكمال الاستعدادات للتشغيل التجاري الكامل، مناولة 3.5 ملايين حاوية سنويا في مرحلته الأولى. في موازاة ذلك، ارتفعت كميات البضائع المستوردة عبر الموانئ العراقية إلى 23.46 مليون طن في 2025، بزيادة 10.5 في المئة على أساس سنوي، فيما زادت الصادرات غير النفطية إلى 19.86 مليون طن، وفق إحصاءات الموانئ العراقية.

شكلت البصرة أحد أبرز مراكز تجارة التمور عالميا، إذ تشير دراسة تاريخية إلى أنها وفّرت نحو 85 في المئة من إمدادات التمور العالمية خلال ثلاثينيات القرن العشرين

وفي خطوة لتعزيز التكامل الإقليمي، أطلقت مجموعة موانئ أبوظبي في يونيو/حزيران 2026 خدمات لوجستية متكاملة وخط شحن بحري مباشر أسبوعي يربط ميناء خليفة في أبوظبي بميناء أم قصر في العراق، لنقل الحاويات والبضائع المدحرجة. ومن شأن هذه المبادرة، إلى جانب توسعة قدرات مناولة الحاويات في أم قصر، تعزيز خيارات النقل والتجارة أمام الشركات العراقية والخليجية، وتوسيع فرص الربط مع الأسواق الإقليمية والدولية.

العراق والكويت... تجارة عابرة للحدود وجذور ضاربة في التاريخ

على الرغم من المرارة التي نتجت من الاحتلال العراقي للكويت في عام 1990 فإن البلدين يملكان علاقات تاريخية نجم عنها تطور المصالح الاقتصادية في قطاعات مهمة.

فقد امتلكت عائلات كويتية ثرية قبل عصر النفط مزارع نخيل كبيرة في ريف البصرة وكانت تلك المزارع تدر مداخيل جيدة لأصحابها في الكويت. وتوضح دراسة إيرن سيغال، المنشورة عام 2014 في "المجلة البريطانية لدراسات الشرق الأوسط" (British Journal of Middle Eastern Studies)، أن أسرة آل صباح بدأت منذ ثلاثينيات القرن التاسع عشر شراء مزارع نخيل واسعة في جنوب العراق أو السيطرة عليها، وأن أرباح التمور أسهمت في بناء قاعدة اقتصادية مستقلة للأسرة. وبلغت تجارة التمور ذروتها في مطلع القرن العشرين، وظلت مصدر دخل مهماً حتى خمسينياته. كما تشير دراسة تاريخية عن الكويت قبل النفط إلى أن نحو 35 عائلة كويتية كانت تمتلك بساتين نخيل في العراق وفق تقرير للمقيم السياسي البريطاني في الكويت بتاريخ 12 مارس/آذار 1938.

أ.ف.ب
مزارع عراقي يجمع محصول التمور في بستان للنخيل بمنطقة الإبراهيمية في الحلة، 2 سبتمبر/أيلول 2026

وقد نقل تجار الكويت التمور عبر المراكب والسفن إلى الأسواق العالمية، وفي مقدمتها الهند والأسواق الغربية، مستفيدين من الروابط التجارية والملاحية التي جمعت الكويت بجنوب العراق. وقد شكلت البصرة أحد أبرز مراكز تجارة التمور عالميا، إذ تشير دراسة تاريخية إلى أنها وفّرت نحو 85 في المئة من إمدادات التمور العالمية خلال ثلاثينيات القرن العشرين.

وتُظهر تقديرات القنصل البريطاني السابق ألبرت وراتيسلاف، الصادرة عام 1924، حجم هذه التجارة، إذ بلغت صادرات البصرة من التمور نحو 100 ألف طن سنويا، إضافة إلى 50 ألف طن من مناطق عراقية أخرى، بقيمة إجمالية قُدّرت بنحو مليون جنيه إسترليني سنويا.

وخلال العقود الأولى من القرن العشرين، شهد العراق تطورا في مرافق النقل والسكك الحديد والموانئ، مما عزز دور البصرة بوصفها بوابة تجارية مهمة للعراق والمنطقة، وإن ظلت بعض مرافقها تعاني من قيود تشغيلية ولوجستية.

بحسب موجز بحثي صادر عن معهد "كلينغنديل" الهولندي، تجاوزت الاستثمارات السعودية في العراق 5 مليارات دولار مطلع 2024، تركز معظمها في العقارات والإنشاءات في بغداد

وقد اعتمد الكويتيون على العراق لتوفير السلع الغذائية الطازجة التي يتم جلبها من مزارع في البصرة أو عن طريقها من دول مجاورة أخرى مثل إيران أو سوريا. وحتى عشية الغزو العراقي للكويت عام 1990، ظلت العلاقات التجارية بين البلدين مهمة، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو 450 مليون دولار عام 1989، منها 350 مليون دولار صادرات كويتية إلى العراق، كانت غالبيتها من إعادة التصدير، وفق بيانات وزارة التخطيط الكويتية التي أوردتها صحيفة "الرأي".

طموحات عراقية

أشار رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي في مقال نشر له في جريدة "الشرق الأوسط" يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول الى أن "العلاقات العراقية السعودية تكتسب أهمية استراتيجية خاصة، بالنظر إلى الثقل السياسي والاقتصادي للبلدين". ودعا الزيدي في سياق المقال إلى "تطوير مرونة الاقتصاد العراقي وتنويع مصادر الدخل وتوسيع منافذ التجارة وتطوير النقل والبنى التحتية وتعزيز الصناعة والزراعة، وفتح المجال أمام القطاع الخاص للاستثمار. ويمثل مشروع طريق التنمية، إلى جانب الربط التجاري والنقل مع دول الخليج، فرصة مهمة لتوسيع الدور الاقتصادي للعراق وربطه بالأسواق الإقليمية والدولية".

لا شك أن هذه الأماني التي أوردها رئيس الوزراء العراقي تمثل اعترافا عراقيا أساسيا بالدور الذي يمكن أن تلعبه دول الخليج في دعم مشاريع التنمية في العراق.

أ.ف.ب
محطة خورمالة لتوليد الطاقة الكهربائية، جنوب أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، 15 يونيو/حزيران 2025

لكن العراق، منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية مرورا باحتلال الكويت ثم إسقاط نظام صدام حسين في عام 2003، ظل يعاني من مشكلات الإدارة السياسية وتعثر التطور الاقتصادي الطبيعي واستنزاف الموارد على التسلح ثم تكريس الفساد السياسي والإداري بما حرم البلاد من إنجاز مشاريع حيوية.

بعدها، برزت فرص استثمارية في قطاعات حيوية بالعراق، من بينها المصارف والعقارات، لكن دخول المستثمرين الخليجيين ظل محفوفا بعوائق أمنية وتنظيمية ومالية. فقد واجه المستثمرون صعوبات في تسجيل الشركات، والحصول على الأراضي والتراخيص، وتسوية النزاعات التجارية، إلى جانب مخاطر الفساد وتأخر مستحقات بعض العقود الحكومية. وفي عام 2006، جاء العراق في المرتبة 114 من أصل 155 دولة في مؤشر سهولة ممارسة الأعمال للبنك الدولي، فيما أشار تقرير لوزارة الخارجية الأميركية عام 2010 إلى أن كثيرا من المشروعات الاستثمارية المرخص لها ظلت متعثرة بسبب غموض إجراءات تخصيص الأراضي واستخدامها. وتوضح هذه المؤشرات أن ضعف البيئة الاستثمارية حدّ من قدرة العراق على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، بما فيها الخليجية، من دون أن يعني ذلك غياب الاستثمارات الخليجية بالكامل.

استثمارات سعودية

تسارعت مساعي السعودية لتعزيز حضورها الاستثماري في العراق مع تحسن العلاقات الثنائية، لتشمل العقارات والإنشاءات والصناعة والطاقة والزراعة والخدمات المالية. وبحسب موجز بحثي صادر عن معهد "كلينغنديل الهولندي"، تجاوزت الاستثمارات السعودية في العراق 5 مليارات دولار مطلع 2024، تركز معظمها في العقارات والإنشاءات في بغداد.

وفي مايو/أيار 2023، أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي تأسيس شركة الاستثمار السعودية العراقية برأسمال مستهدف يبلغ 3 مليارات دولار، لاستكشاف فرص استثمارية في قطاعات متعددة، من بينها البنية التحتية والتعدين والزراعة والعقارات والخدمات المالية. كما أُعلن في يونيو/حزيران من العام نفسه مشروع "بغداد أفنيو" بقيمة مليار دولار، يتضمن مركزا تجاريا و4 آلاف شقة و2,500 فيلا. وفي أبريل/نيسان 2024، وقّعت 12 شركة سعودية مذكرات تفاهم مع صندوق العراق للتنمية لدراسة مشروعات استثمارية جديدة، بعد اتفاقية للشراكة في الاستثمارات الصناعية بين البلدين في ديسمبر/كانون الأول 2023.

يمثل مشروع الربط بين السعودية والعراق خطوة عملية لتعزيز التكامل الإقليمي؛ إذ يستهدف قدرة تبلغ 1,000 ميغاواط عبر مسار يربط عرعر باليوسفية قرب بغداد، إلى جانب مشروع منفصل لربط شبكة مجلس التعاون الخليجي بجنوب العراق بقدرة مستهدفة تبلغ 500 ميغاواط

وامتدت مساعي التعاون الاستثماري السعودي العراقي إلى قطاع الطاقة والصناعات البتروكيماوية. ففي مايو/أيار 2023، بحث العراق إشراك "أرامكو السعودية" في تطوير حقل عكاز الغازي بمحافظة الأنبار، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية المستهدفة 400 مليون قدم مكعبة يوميا، لكن المحادثات لم تتحول إلى اتفاق نهائي مع الشركة السعودية.

وفي يوليو/حزيران 2025، وقّع العراق عقدا مع شركة الخدمات النفطية الأميركية "إس إل بي" لتطوير الحقل، مستهدفا رفع الإنتاج إلى 100 مليون قدم مكعبة يوميا في المرحلة الأولى، تمهيدا للوصول إلى الطاقة الكاملة.

واس
ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، يستقبل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الرياض، 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026

وفي مجال الصناعات البتروكيماوية، برز مشروع نبراس في البصرة، الذي قُدرت تكلفته بنحو 8 مليارات دولار وطاقة إنتاجه المستهدفة بـ1.8 مليون طن سنويا، مع اهتمام سعودي بالمشاركة فيه. غير أن انسحاب شركة "شل" من المشروع في 2024 ألقى بظلاله على فرص تنفيذه، وأعاد البحث عن مستثمرين وبدائل جديدة إلى الواجهة.

أما في الكهرباء، فيمثل مشروع الربط بين السعودية والعراق خطوة عملية لتعزيز التكامل الإقليمي، إذ يستهدف قدرة تبلغ 1,000 ميغاواط عبر مسار يربط عرعر باليوسفية قرب بغداد، إلى جانب مشروع منفصل لربط شبكة مجلس التعاون الخليجي بجنوب العراق بقدرة مستهدفة تبلغ 500 ميغاواط. مع ذلك، لم تتحول جميع الإعلانات إلى مشروعات منفذة، إذ أشار تقرير "كلينغنديل" إلى أن بعض المبادرات واجهت عقبات إدارية وفسادا وتأخيرات، مما يبرز الفجوة بين حجم الطموحات الاستثمارية والقدرة على تنفيذها على أرض الواقع.

غني عن البيان أن هناك إمكانات لتطوير التجارة بين العراق والسعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجية، ولا بد أن تتحسن هذه التجارة في استتباب الأوضاع الأمنية في المنطقة وتمكن الحكومة العراقية من ضبط الأمن في البلاد، ووقف تعديات المليشيات على دول الخليج. وتؤكد زيارة رئيس الوزراء العراقي للسعودية محاولات جادة من العراق لمواجهة التحديات الأمنية وضرورة تجاوز كل العوائق السياسية في سبيل بناء علاقات متميزة مع السعودية ودول الخليج سياسيا واقتصاديا.

ماذا عن إقليم كردستان؟

شكّل إقليم كردستان بوابة مبكرة لدخول الاستثمارات الخليجية إلى العراق بعد عام 2003، وخصوصا الاستثمارات الإماراتية التي استفادت من الاستقرار النسبي للإقليم والفرص المتاحة في العقارات والإنشاءات والسياحة والطاقة. وبحسب رئيس هيئة الاستثمار في كردستان، تجاوزت الاستثمارات الإماراتية ملياري دولار في أبريل/نيسان 2025، مع وجود نحو 150 شركة إماراتية تنشط في الإقليم، وفق تصريحات سابقة للقنصل الإماراتي في أربيل.

يواجه العراق تحديا ديموغرافيا متزايدا مع استمرار نمو عدد سكانه، الذي بلغ 46.1 مليون نسمة وفق النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2024، مقارنة بنحو 6.5 ملايين نسمة عام 1958. وبذلك ارتفع عدد السكان نحو 7 أضعاف خلال أكثر من ستة عقود

وبرز قطاع الغاز بوصفه أحد أهم مجالات التعاون، إذ استثمرت شركتا "دانة غاز" و"الهلال للبترول" نحو 1.1 مليار دولار في توسعة منشأة خور مور، مما أضاف 250 مليون قدم مكعبة يوميا إلى طاقتها الإنتاجية، لترتفع إلى 750 مليون قدم مكعبة يوميا. وفي المقابل، بدأت حكومة الإقليم تكثيف مساعيها لاستقطاب الشركات السعودية في الصناعة والزراعة والسياحة، ضمن توجه أوسع لتنويع مصادر الاستثمار. مع ذلك، يظل حجم الاستثمارات الخليجية المنفذة متفاوتا بين دولة وأخرى، كما أن النزاعات المالية والنفطية بين أربيل وبغداد لا تزال تشكل عاملا مؤثرا في قرارات المستثمرين.

معضلات عراقية

يمكن العراق أن يستفيد من إمكانات دول الخليج وقدراتها في توفير المساعدات وتوظيف الأموال استثمارا في مختلف القطاعات الاقتصادية في البلاد. لكن هناك مشكلات ناجمة عن المشكلات السياسية التي يعاني منها العراق منذ ما يقارب السبعة عقود، أي منذ انقلاب 14 تموز 1958 بعدما ظلت البلاد تعاني من عدم الاستقرار السياسي والأمني وتدهور الإدارة الاقتصادية وتبديد الموارد.

أ.ف.ب
أطفال عراقيون يحملون العلم الوطني، في ساحة مدرسة ابتدائية خلال اليوم الأول من العام الدراسي، بغداد، 12 أكتوبر/تشرين الأول 2022

بالإضافة إلى ذلك، يواجه العراق تحديا ديموغرافيا متزايدا مع استمرار نمو عدد سكانه، الذي بلغ 46.1 مليون نسمة وفق النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2024، مقارنة بنحو 6.5 ملايين نسمة عام 1958، وفق التقديرات التاريخية المتداولة. وبذلك ارتفع عدد السكان نحو 7 أضعاف خلال أكثر من ستة عقود. ويترتب على هذا النمو ضغط متزايد على المالية العامة وقدرة الدولة على توفير الخدمات الأساس، من الكهرباء والمياه والنقل إلى المدارس والمستشفيات، فضلا عن تطوير البنية التحتية اللوجستية وتحسين جودة الحياة. وتزداد أهمية هذه التحديات بالنظر إلى أن الأطفال دون سن الخامسة عشرة يشكلون نحو 35.9 في المئة من السكان، أي ما يقارب 16.6 مليون شخص، وفق تعداد 2024، مما يفرض احتياجات كبيرة في التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية خلال السنوات المقبلة.

مما لا شك فيه، أن دول الخليج يمكن أن تسهم من خلال صناديق التنمية في تطوير البنية التحتية والخدمية وتشجيع المستثمرين لتوظيف الأموال في العراق، إنما يتعين أن تتوفر البيئة الاقتصادية المناسبة وتوفير بنية قانونية تعزز فرص الاستثمار وتحمي حقوق المستثمرين. فالمستثمرون الخليجيون استثمروا في دول عربية عديدة، مثل مصر وسوريا والمغرب وتونس والسودان، إنما تجاربهم لم تكن وردية، وعندما تطرح مسألة العلاقات الاقتصادية مع العراق فإنهم لا بد أن يأخذوا في الاعتبار العوائق والمشكلات وكيفية تجاوزها.

font change