تجه الأنظار إلى رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي لتعزيز علاقات بغداد مع الولايات المتحدة، في وقت يعمل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تحجيم نفوذ إيران في العراق والمنطقة، في مسعى قد تكون له انعكاسات مباشرة على ملفات حيوية، أبرزها قطاع الطاقة والكهرباء.
يخلف الزيدي رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني، الذي مهّد منذ توليه رئاسة الحكومة عام 2022 الطريق أمام عمالقة الطاقة الأميركيين لإبرام صفقات بمليارات الدولارات. وقد عززت اتفاقات تنقيب وتطوير متعددة وجود شركات مثل "إكسون موبيل" و"شيفرون" في قطاع النفط الحيوي في العراق، الذي كانت تهيمن عليه شركات صينية وأوروبية لسنوات طويلة.
ويعتقد أن السوداني، على غرار سلطات إقليم كردستان المتمتع بحكم شبه ذاتي، سعى من خلال الصفقات النفطية إلى تعزيز الدعم الأميركي للعراق وتخفيف الضغوط على البلاد المرتبطة بالعقوبات، وذلك عبر تقديم شروط أكثر جاذبية لشركات الطاقة الأميركية مقارنة بالعقود السابقة.




