بعد سنوات من التوقف بسبب الحروب والعقوبات، يعود خط الغاز العربي إلى الواجهة كمشروع إقليمي واعد لأمن للطاقة. غير أن نجاحه يظل مرهوناً بتجاوز تحديات التمويل والاستقرار وضمان استدامة الإمدادات من مصر.
ستشكل البراغماتية مستقبل الطاقة في سوريا بعد الحرب. ومن المرجح على ما يبدو أن يكون الوقود الأحفوري ركيزة أساسية للتعافي. لكن قد تتمكن البلاد من صوغ نموذج هجين للطاقة بفضل الابتكارات الشعبية.
تضيء استضافة رئيس الصين، رئيس وزراء الهند ورئيس روسيا وقادة آخرين، احتمال قيام نظام متعدد الأقطاب جديد لم يعد الغرب هو مهندسه. هل ينشأ هذا النظام عبر التعاون أم المواجهة؟ "لحظة تيانجين" تستحق التأمل
أكد السفير اللبناني في السعودية فوزي كبارة أن المملكة تنتظر من الدولة اللبنانية أن تحسم خياراتها، فإما أن تقف في الصف العربي، وتحظى بالدعم الخليجي في السياسة والاقتصاد، وإما أن تكون في المقلب الآخر.
هل يمكن توفير انتاج طاقة نظيفة بكفاءة تفوق المحطات الأرضية بعشر مرات، مع هدف إنتاج 100 مليار كيلوواط/ساعة سنويا، أي ما يعادل طاقة النفط المستخرج عالميا في عام واحد؟
تعود الولايات المتحدة بقوة إلى شمال أفريقيا، حيث تسعى لإنهاء نزاع الصحراء عبر مقترح الحكم الذاتي المغربي. تخوض الجزائر والمغرب سباق تسلح مكلفا، فيما توظف واشنطن الرسوم الجمركية والعقوبات والاستثمارات.
تعتبر موانئ الخليج شرايين الحياة الاقتصادية في المنطقة منذ القدم، وتطورت اليوم لتضاهي أكبر مرافئ العالم، وصارت رافعة للتنمية الاقتصادية في دول الخليج ومحطات لربط التجارة الدولية.
سوريا تحتاج كهرباء مستقرة وإعادة إعمار المدن والقرى وإنعاش الزراعة والصناعة واستعادة الدورة الاقتصادية وتكامل القطاعات الرزاعية والصناعية والخدمية، والاسكان لتوثيق العلاقة بين الدولة والناس
تعزز دول الخليج بقيادة السعودية وقطر والإمارات موقعها كركيزة استراتيجية في معادلة أمن الطاقة العالمي، عبر استثمارات ضخمة في الغاز المسال وتقنيات خفض الكربون وسط تحديات جيوسياسية متزايدة.
حققت مصر تقدّما ملحوظا في جودة البنية التحتية للطرق، مما وضعها في مصاف الدول المتقدمة، إلا أن حوادث المرور التي تحصد الأرواح وتستنزف الموارد تستدعي وعيا سلوكيا وثقافيا وطنيا يواكب هذا التطور.