بعد سنوات من التوقف بسبب الحروب والعقوبات، يعود خط الغاز العربي إلى الواجهة كمشروع إقليمي واعد لأمن للطاقة. غير أن نجاحه يظل مرهوناً بتجاوز تحديات التمويل والاستقرار وضمان استدامة الإمدادات من مصر.
أرهق الرئيس الأميركي دونالد ترمب دول العالم بقضية التعريفات الجمركية، ولا يزال مستمرا في قراراته وتهديداته شبه اليومية، ليس آخرها مع الاتحاد الأوروبي، ومن جديدها تهديده بفرض رسوم بنسبة 100 في المئة.
تتميز قطر بأنها من البلدان الغنية بإيرادات النفط والغاز، وتمتلك كفاءة ديبلوماسية وحضورا دوليا متميزين، وحققت نجاحات اقتصادية مهمة يحتاج استكمالها الى تحفيز القوة العاملة الوطنية.
لم يكن "القانون الكبير والجميل" أقل إثارة للجدل من صاحبه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فهو زاد الإعفاءات الضريبية، لكن يرتقب أن تكون له آثار كارثية اقتصادية مالية واقتصادية واجتماعية.
يعكس توسّع السعودية في تكرير النفط تحولا استراتيجيا لزيادة العوائد من القطاع وتنويع الاقتصاد وتعزيز التكامل الصناعي ضمن "رؤية 2030" عبر تطوير البتروكيمياويات والتصنيع.
ما يجعل الاستثمار في الألعاب الإلكترونية أمرا يستحق الانتباه، ليس فقط ما يتعلق بالجوانب الاقتصادية، فقيمة هذه الألعاب تتضح في كونها منتجا تسويقيا يمكن من خلاله الترويج للتقدم التكنولوجي
كأس العالم للألعاب الإلكترونية ليس مجرد فعالية رياضية رقمية، بل منصة اقتصادية متكاملة تعزز النمو في قطاعات السياحة الترفيهية التقنية، والتوظيف الداخلي والإقليمي وحتى الدولي.
في تصريح ناري ذكر بسياساته التجارية الصارمة كتب ترمب على "تروث سوشيال": "أي دولة تصطف إلى جانب سياسات بريكس المعادية لأميركا ستُفرض عليها رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المئة". ماذا يعني ذلك؟
يتولّى الموفد الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، في الملف اللبناني، مهمة تتخطّى السياسة وتسليم السلاح، لتشمل أبعاداً اقتصادية، أبرزها ترسيم الحدود مع سوريا، سعياً لاستقرار يُشجع الاستثمارات النفطية.