بعد سنوات من التوقف بسبب الحروب والعقوبات، يعود خط الغاز العربي إلى الواجهة كمشروع إقليمي واعد لأمن للطاقة. غير أن نجاحه يظل مرهوناً بتجاوز تحديات التمويل والاستقرار وضمان استدامة الإمدادات من مصر.
نجحت الإمارات في أن تصبح نموذجا اقتصاديا متقدما على مستوى العالم يرتكز على التنويع والابتكار، وهي تتميز سياحيا وتجاريا وماليا ورقميا، بعيدا من النفط، لتشكل مصدر إلهام للدول النامية.
تواصل السعودية تعزيز مكانتها كمركز لوجستي عالمي عبر تطوير موانئها البحرية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي يربط آسيا بأفريقيا وأوروبا. وتستثمر في أحدث تقنيات القطاع، بما يعزز دورها في سلاسل الإمداد.
مع الأزمة الاقتصادية في مصر وتردي بيئة العمل في المستشفيات الحكومية، يجد الأطباء أنفسهم مجبرين على الهجرة من البلاد، أو تحمل ظروف غير إنسانية تعززها قيود حكومية على سفرهم وسط دعوات لتحسين أجورهم.
تحظى العلاقات الاقتصادية بين الهند ودول الخليج بمكانة مميزة، على مختلف المستويات الاستثمارية والتجارية، والخبرات المهنية. ويقدر عدد العاملين الهنود عائلاتهم في الخليج بنحو 9.6 ملايين نسمة.
وراء كل نجاح، إدارة فاعلة من الأسرة إلى الشركة والدولة، تحوّل الإمكانات إلى نتائج فتُقاس جودتها بتحقيق الأهداف بعيدا من الولاءات والفساد وبقوانين عصرية تطبع سوريا الجديدة اجتماعيا واقتصادياً وسياسياً.
على الرغم من التحديات الأمنية والسياسية، تبقى دول الخليج منفتحة لتعزيز شراكاتها مع العراق واليمن ولإمكان أن تفتح "حرب الـ 12 يوما" نافذة لتحولات داخلية وتمهد الطريق إلى شراكات مستقبلية أكثر عمقا.
سيكون مصرف سوريا المركزي تحت مزيد من الأضواء في الفترة المقبلة، وذلك بعد ما تمخضت عنه زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرياض، وبدء رفع العقوبات، وتنفيذ أول تحويل من خلال نظام "سويفت" من دمشق.
تمضي سلطنة عمان قدما في التوسع خارج قطاع النفط، وبناء نموذج اقتصادي متنوع للنمو. لم تعد "الاستثناء الهادئ" في الخليج، بل الدولة التي تضع معيارا جديدا للتنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة.
هل تُقنع فكرة السلام بالقوة لجنة حكماء نوبل ليكون الرئيس دونالد ترمب رابع رئيس أميركي يحصل على التتويج العالمي، بعدما نجح في وقف الحرب بين إسرائيل وإيران، كما يُتقن إدارة مفاوضات التعريفات الجمركية؟
هل هدأت المقاتلات الحربية والصواريخ وتوقفت الحرب فعلا؟ ما هي التداعيات النفطية والاقتصادية لحرب إسرائيل وإيران حتى الآن؟ هل زال الخطر عن أمن الطاقة والنقل وسلاسل الإمداد وقطاع الطيران في المنطقة؟