بعد سنوات من الانهيار المالي والحروب، يقف لبنان أمام فرصة قد تعيد تحريك اقتصاده، لكن الطريق إلى التعافي لا يمر عبر وقف التصعيد وحده، بل عبر إصلاحات مؤجلة، واستعادة الثقة، وتأمين التمويل الدولي.
هل تبصر فكرة إنشاء منطقة اقتصادية في جنوب لبنان النور، وتشكّل بوابة للسلام والازدهار؟ مبادرة أميركية تثير أسئلة حول شروطها الأمنية والسياسية، وتداعياتها الاجتماعية، وانعكاساتها على السيادة اللبنانية.
يبرز "مؤتمر التعدين الدولي" في الرياض بوصفه منصة جيوسياسية رفيعة المستوى، ففيه تتفاوض الدول في شأن سلاسل الإمداد، وتعقد الشراكات الدولية، في زمن صار للمعادن دور أساس في الطاقة والصناعة والتكنولوجيا,
تشهد صناعة السيارات في مصر تحولا، مع تركيز متزايد على التجميع المحلي في إطار خطة وطنية لخفض الواردات وزيادة الصادرات. غير أن هذا الطموح دونه تحديات، أبرزها غياب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
تواجه الزراعة في العالم العربي، من ضفاف النيل إلى الخليج والمغرب، تحديات كبيرة في الموارد والمناخ وارتفاع الطلب على الغذاء، مما يستدعي تطويرها من خلال استثمارات استراتيجية وتبني أحدث التكنولوجيات.
أكدت السعودية ريادتها في الرياضات الإلكترونية من خلال تنظيم كأس العالم الأخيرة ومجموعة من المبادرات، مستهدفة تعزيز الاقتصاد الرقمي، وجذب الاستثمارات واستقطاب اللاعبين وتطوير المواهب المحلية.
يشكل عودة شركة "مصدر" الإماراتية إلى تحقيق الارباح تطورا بارزا في مسار تحوّل منطقة الخليج في مجال الطاقة. وهذا يدل على أن مشاريع الطاقة النظيفة المجدية تجاريا يمكن أن تنبثق من مبادرات مدعومة.
ستشكل البراغماتية مستقبل الطاقة في سوريا بعد الحرب. ومن المرجح على ما يبدو أن يكون الوقود الأحفوري ركيزة أساسية للتعافي. لكن قد تتمكن البلاد من صوغ نموذج هجين للطاقة بفضل الابتكارات الشعبية.
تضيء استضافة رئيس الصين، رئيس وزراء الهند ورئيس روسيا وقادة آخرين، احتمال قيام نظام متعدد الأقطاب جديد لم يعد الغرب هو مهندسه. هل ينشأ هذا النظام عبر التعاون أم المواجهة؟ "لحظة تيانجين" تستحق التأمل
أكد السفير اللبناني في السعودية فوزي كبارة أن المملكة تنتظر من الدولة اللبنانية أن تحسم خياراتها، فإما أن تقف في الصف العربي، وتحظى بالدعم الخليجي في السياسة والاقتصاد، وإما أن تكون في المقلب الآخر.