بعد سنوات من التوقف بسبب الحروب والعقوبات، يعود خط الغاز العربي إلى الواجهة كمشروع إقليمي واعد لأمن للطاقة. غير أن نجاحه يظل مرهوناً بتجاوز تحديات التمويل والاستقرار وضمان استدامة الإمدادات من مصر.
تتحول دول منطقة الساحل وبلدان جنوب الصحراء، في القارة الأفريقية، إلى ساحة مركزية في صراع النفوذ العالمي على الثروات. فالمعادن النادرة لم تعد مجرد موارد اقتصادية، بل أضحت أوراق ضغط جيوسياسي.
على الرغم من البعد الجغرافي، الاقتصاد المغاربي ليس بمنأى عن مرمى نيران الحرب بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من صدمة جديدة في أسعار الطاقة والغذاء تُربك موازنات دول المنطقة.
ربما يأمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربة كبيرة إلى إيران، التي هددت بدورها برد عنيف، وهذه تطورات يخشى المراقبون أن تؤدي إلى تداعيات خطيرة في أسواق النفط واقتصادات العالم.
في اليوم السادس، يبدو أن الحرب بين إسرائيل وإيران مرشحة لأن تطول وتتحول إلى حرب استنزاف عسكرية واقتصادية، الكاسب فيها من يستطيع الصمود فوق حلبة النار وإسقاط الخصم بالضربة القاضية.
تترقب الأسواق سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية وأسعار الفائدة، لكن الأهم منها كان إحباط المحكمة العليا محاولة الرئيس دونالد ترمب الفاشلة لإقالة رئيس الاحتياطي الفيديرالي جيروم، وسط ضغوط لخفض الفائدة
من المستبعد أن تغلق إيران مضيق هرمز في خضم الحرب مع إسرائيل، وإن حصل فقد يستغرق أياما ثم يستدعي تدخلا عسكريا لفتحه، ولن تسمح الولايات المتحدة ولا العالم أجمع بذلك.
يواجه الاقتصاد المصري تحديات وأخطارا متفاقمة جراء حرب إسرائيل وإيران، من ارتفاع أسعار الطاقة والضغط على الجنيه والاحتياط بالعملات الأجنبية وتراجع الاستثمارات والسياحة.
ما هي الأعباء الاقتصادية الكبيرة للحرب بين إسرائيل وإيران، وتداعياتها، من أسعار النفط والتضخم الى الذهب والأسهم واضطراب سلاسل الإمداد على أنواعها؟ وما هي توقعات تكاليف الانفاق العسكري؟
أثارت قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب زيادة التعريفات الجمركية على ورادات ألمانيا ردودا حادة في برلين، كان أبرزها قرار ألمانيا استعادة احتياطاتها من الذهب. فهل من مصلحة لها في ذلك؟
ماذا بعد "الاتفاق الثاني" على الإطار العام للمحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بعد يومين من المفاوضات المكثفة في لندن، وتفاؤل الجانب الأميركي بحل قضية صادرات المعادن النادرة عبر تطبيقه.