تدفع مشاريع "عَلَم الروم" و"رأس الحكمة" الساحل الشمالي للتحول من وجهة صيفية إلى محور متوسطي للسياحة والاستثمار والعمل، وذلك رهن بسرعة التنفيذ واستدامة التشغيل وإشراك المحليين.
لأسابيع، عاش العالم على إيقاع سؤال واحد: ماذا لو أُغلق مضيق هرمز؟ انتهت الأزمة، لكن أثرها لم ينتهِ. فدول الخليج وشركات الطاقة الكبرى بدأت فعليا إعادة رسم خرائط النفط والغاز.
خلف أهداف كأس العالم 2026 وصخب المدرجات، تدور معركة اقتصادية ضخمة في سوق مراهنات قد تتجاوز 50 مليار دولار، وسط جدل متصاعد حول الإدمان والتلاعب بالمباريات.
في ما مضى، كان السؤال اليومي للسوريين: كيف ننجو؟ أما اليوم، وبعد عام ونصف على التحرير، تتغير الأولويات تدريجيا. فإلى جانب تحديات إعادة الإعمار، يبرز سؤال جديد: كيف يمكن بناء اقتصاد يمنح الناس عملا؟
بينما يترقب العالم إعادة فتح مضيق هرمز بموجب الاتفاق الإطاري الأميركي–الإيراني، تبدو خريطة التجارة العالمية مختلفة عما كانت عليه قبل الأزمة. فخلال أشهر الإغلاق، ولدت مسارات جديدة للنفط والبضائع.
بعد أكثر من خمس سنوات من التوقف، يعود الأمل إلى المصانع اللبنانية مع فتح السوق السعودية مجددا أمام صادراتها. خطوة يراها الصناعيون بداية صفحة جديدة لاستعادة أسواق الخليج وإنعاش قطاع أنهكته الأزمات
في الأزقة والأسواق والورش الصغيرة، ينبض جزء كبير من الاقتصاد المصري بعيدا من السجلات الرسمية. اقتصاد يوفر فرص العمل لملايين الأشخاص، لكنه في الوقت نفسه يثير أسئلة صعبة حول الضرائب والمنافسة.
بعد أشهر من التوتر، تعود الناقلات الى عبور مضيق هرمز، صمام أمن الطاقة الذي يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية. ومع انحسار المخاوف الأمنية، تترقب الأسواق انعكاسات هذه العودة على الأسعار وإيرادات الدول.