في كتاب "حياة الصورة وموتها"، أطلق الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه فكرتين لم ينتبه لهما كثر: كثرة الصور تؤدي إلى العمى البصري، ووفرة الصور تقود إلى ضرب من الوثنية الجديدة.
في المشهد الأدبي الفرنسي الراهن، كامي لورانس هي الروائية التي استكشفت موضوع الحب أكثر وأفضل من أي روائي معاصر لها. لكن هذه الحقيقة يجب ألا تنسينا أن دخول لورانس إلى معترك الكتابة لم يكن من هذا الباب.
يشكل الفيلسوف الفرنسي جان بول الذي تحل اليوم 15 أبريل الذكرى الـ 45 على رحيله، حالة نادرة في المشهد الفلسفي العالمي، وذلك بحكم الجدل الذي لطالما رافق أفكاره ومواقفه ورواياته ومسرحياته.
منذ إطلاقها سلسلة "وجوه موسيقية"، التي تتولى إدارتها لدى "دار غوتنر" الفرنسية، دأبت الباحثة اللبانينة زينة صالح كيالي على التعريف بمؤلفين وعازفين لبنانيين في فضاء الموسيقى الكلاسيكية.
إذا كان العمل في الماضي مرتبطا بـ"الوظيفة الثابتة" فإن "الحداثة السائلة"، كما يرى باومان، جعلت العمل أداء مسرحيا مستمرا حيث لم يعد الفرد يعرف بوظيفته، بل بما يستطيع عرضه في الحاضر.
في دورته الحادية عشرة، وبتنظيم من "جمعية السينما"، وبالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي "إثراء" وبدعم من "هيئة الأفلام"، تنطلق الدورة من 17 إلى 23 أبريل/ نيسان تحت شعار "قصص تُرى وتُروى".