في كتاب "حياة الصورة وموتها"، أطلق الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه فكرتين لم ينتبه لهما كثر: كثرة الصور تؤدي إلى العمى البصري، ووفرة الصور تقود إلى ضرب من الوثنية الجديدة.
بدا خبر صعود النسخة الإنكليزية من رواية "سِفْر الاختفاء" للكاتبة الفلسطينية ابتسام عازم إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر الدولية محفزا لإعادة قراءة هذه الرواية
موسم استثنائي في السعودية كما في سوريا، يحمل في قلبه عرض مسلسل "معاوية" المؤجل منذ سنوات. وكذلك عرض "أم 44" و"شارع الأعشى" اللذين يطرحان قصصا نسائية جريئة.
لم تأت رياح "الأوسكار" بما تشتهيه سفن صناع فيلم "الوحشي"، فرغم حصوله على ثلاث جوائز، فإنه لم يحقق الاكتساح المتوقع لفيلم يستغل "الهولوكوست" لصالح الدعاية المفضوحة لإسرائيل.
قاد الشيخ محمود التهامي تحولا جذريا في الإنشاد، مجددا فيه دون المساس بروحه. يقول لـ"المجلة": "عند التوحد مع المعنى، أنسلخ تماما من العالم المادي إلى الروحي".
يقدم جيمس مانغولد فيلما عن بوب ديلان يتحدى فيه بعض الصور المتراكمة عن هذه الشخصية الأيقونية، متخذا من فعل الخيانة مدخلا جديدا لقراءة تجربة الرجل الذي أصبح واحدا من أبرز المؤثرين الثقافيين في العالم.