يقع كثيرون في فخ اعتبار الموسيقى "لغة"، سواء اعتبروها لغة عالمية لا تعترف بالحدود، أو على العكس بالضبط لغة خاصة يغار عليها ولا ينبغي لها أن تتلاقح بغيرها.
يستعير فيلم "الوقت الذي نقضيه مع القطط لا يضيع أبدا" عنوانه من مقولة طالما نُسبت اعتباطا إلى سيغموند فرويد، بينما هي عائدة حقيقة إلى الكاتبة الفرنسية كوليت.
صدر كتاب "معتقلون ومعتقلات - الفن يوثّق والأرشيف يتحدث". وهو من تأليف فريق عمل "ذاكرة إبداعية للثورة السورية"، وقد أنجزه فريق العمل التوثيقي من مادة جمعها على موقع إلكتروني أنشأه لهذا الغرض.
يتصدر فيلم "عاشق" شباك التذاكر المصري حاليا، بينما يحصد الأميركي "ينتهي معنا" أرباحا بمئات الملايين حول العالم. فكيف جاء تشخيص الحب، إذن، بين الفيلمين؟
هناك وهم سيطر على بعض المنتسبين إلى الأوساط الثقافية فصاروا يرددون أن اللغة العربية جامدة وعاجزة عن التطور، فيما واقع هذه اللغة في المجتمعات العربية يقول غير ذلك.
لم يكن الكثيرون في الغرب على دراية بوجود مشهد فني نابض بالحياة في المملكة العربية السعودية، لكن هذا الواقع تغير الآن، مثلما يؤكد أول معرض استعادي للفن السعودي استضافته "دار سوذبيز للمزادات".
تقتحم الفنانة اللبنانية ماجدة ملكون في معرضها الأخير "الأم الرئيسة"، العديد من المناطق الممنوعة، وربما يكون آخر المعارض التشكيلية التي شهدتها العاصمة قبل اندلاع أحداث الحرب الأخيرة.