على غير عادة المشجعين في النسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقامة في المغرب 2025، يلفت شخصٌ متوقد الغرابة، انتباه الجميع، وهو من مناصري منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية.
هل يتعامل اليوم كتاب الشعر العرب مع تراثنا الشعري تعاملا إبداعيا مثمرا؟ بل، كم من هؤلاء الكتاب يحسنون قراءة هذا التراث أولا، لكي يستطيعوا ثانيا أن يعملوا على تجاوزه أو استلهامه أو الإضافة إليه؟
مثلما جرت العادة في العقود الأخيرة، تزدحم الأعمال الدرامية على أبواب شهر رمضان المبارك، الذي يعد الموسم الدرامي الأغزر على الصعيد الإنتاجي، والأكثر مشاهدة على الصعيد الجماهيري.
لماذا انحدرنا وتراجعت مكانة المرأة، التي لم تكن في أفضل حال، في مجتمعاتنا، إلا كحالات فردية، أو مجموعات صغيرة من الناشطات لم يستطعن إحداث البؤرة التي ينطلق منها التغيير؟
"نحنا مجموعة تجارب/ لازم نقرا كل العالم لحتى نجاوب لازم نتحاسب ونحاسب" يتردد صدى الكلمات المؤثرة في شارة المسلسل التلفزيوني اللبناني "الهيبة" ولكن كيف لتجارب كهذه، في الواقع، أن تحدد تفسيرنا للمسؤولية
يتأرجح فيلم "بنات ألفة" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، بين التسجيل والتخييل على نحو يصعب معه تصنيفه إن كان فيلما وثائقيا أم روائيا، فهو شريط سينمائي يجمع بين الأسلوبين ضمن ما يعرف باسم "الدوكيودراما".
إذا زرت الحيّ اللاتيني في باريس أو مشيت فيه، فإنّك ستشاهد على بعد خطوات من نهر السين كشك الحاج حسن قمصان الذي يقع في قلب الحيّ ويحتوي على أشياء قديمة يسميها "ذكريات مصرية".
لا نعرف إن كانت العزلة التي فرضتها جائحة كوفيد19، على جميع سكان الكوكب، هي القوة الدافعة وراء "أيام مثالية" (2023)، للمخرج الألماني المخضرم فيم فندرز، لكنها بالتأكيد لا تغيب عن البال.
من الصعب أن نتخيل لحظة انهيار الأرض واختفاء كل شيء اعتدنا على وجوده، ولكن هذا ما سيحدث حين نقرأ رواية الكاتب المصري محمد الفخراني الجديدة، "حدث في شارعي المفضل".