في كتاب "حياة الصورة وموتها"، أطلق الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه فكرتين لم ينتبه لهما كثر: كثرة الصور تؤدي إلى العمى البصري، ووفرة الصور تقود إلى ضرب من الوثنية الجديدة.
في قلب المشهد الأدبي الكاتالاني المعاصر، يبرز اسم جوردي بونتي كأحد الأصوات الأدبية المتفردة التي استطاعت أن تزاوج بين الحس السردي العميق، والدقة اللغوية، والرؤية الإنسانية الحية.
هي خمس روايات صدرت قبل مائة عام، نستعيد أحداثها الكبرى، وجمالياتها الخاصة، والسياقات التي كتبت فيها. إنها "روايات ما بين الحربين"، كتبت بعد الحرب العالمية الأولى، وتنبأت بالثانية وما بعدها.
عرف عن الكاتب العراقي كاظم جهاد حسن اشتغالاته المتعددة في المجال الثقافي، فهو إلى جانب كتابته للشعر، ترجم وراجع عشرات الكتب من الفرنسية إلى العربية، إضافة إلى دراساته البحثية والنقدية في الأدب.
في عالم الأدب، حيث تتشابك خيوط الأحلام بالواقع، وتتجاذب الأقلام بين شغف الإبداع ومتطلبات الصنعة، برزت ورشات الكتابة الإبداعية كظاهرة ثقافية تثير النقاش والجدال.
ينتمي الروائي اللبناني مازن حيدر إلى جيل من الكتاب الذين يعاينون الذاكرة والواقع من مسافة تأمل هادئة، ويقتربون من الحرب من زواياها الصامتة وآثارها الجانبية.
ليس من قبيل المصادفة أن تشهد المملكة العربية السعودية على امتداد السنوات الأخيرة نهضة ثقافية شاملة، وحراكا فكريا وفنيا غير مسبوق، إنما هو نتاج تخطيط طموح وحلم وطني ناتج عن ملامح التحول الحضاري الحديث.
نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إنتاجات السينما العربية والعالمية، ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل شهريا، دليلا يجمع بين العرض والنقد لجديد الشاشة الكبيرة.