نجد في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية الراهنة تجليات الثقافة غير الديمقراطية، وقد بلغت ذروة غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة وفاقت ما كان في الانتخابات السابقة عام 2020
كييف نقلت المعركة إلى العمق الروسي، وفاجأت "القيصر"، ونحن بانتظار الضربات الانتقامية. الاغتيالات الإسرائيلية في طهران كانت محرجة لـ"المرشد"، ونحن بانتظار الضربات الموجعة. هناك خيوط تربط بين الردين:
ليس جديدا الإهتمام بالانتخابات الأميركية، لكن هذه المرة الإهتمام أكبر بعد الشهر الدرامي الأخير. ما سياسة ترمب وهاريس إزاء الشرق الأوسط؟ من سيقيم في الأبيض بين 2025 و2028؟