تُظهر التجربة التاريخية أن الدولة القومية التي تُبنى على ذاكرة إبادة جماعية، غالبا ما تقع في خطيئة تشويه هذه الذاكرة وتبريرها، وتوظيفها لإنتاج عنف جديد ضد الآخرين
هناك قناعة بأن ميزة طبعت كل عصر. هناك عصر السحر وعصر الطب وعصر الأدب. أما عصرنا فهو عصر التنمية والأرقام. التحدي هو وضع سوريا الجريحة والطموحة في عصر التنمية
سبق الموفدين الأميركية والإيراني، "زملاء" آخرون وتولوا إدارة كل شاردة وواردة في السياسة اللبنانية على مدى ثلاثة عقود. لقد كانوا التجسيد الحي للفشل اللبناني في إقامة دولة صاحبة سيادة