منذ اللحظة الأولى لسقوط نظام الأسد والمرشد في طهران يحرض على سوريا والسوريين، وها هو الإعلام الإيراني يتعاطى مع تمرد الساحل بلغة العارف والمتنبئ، فهل تحركت السلطة في دمشق ضد ما يحاك؟
تحركات ترمب الاستفزازية سواء عبر فتح قنوات تفاوض مع روسيا أو تجميد الدعم لأوكرانيا قد نجحت في دفع القادة الأوروبيين إلى التركيز على احتياجاتهم الدفاعية
قد يقول قائل إن السلطة الحالية إنما تعمل بالأدوات المتوفرة وأنها لا تستطيع الإتيان إلى جلسات الحوار واللجان التي تنشئها بمن لا يرغب في العمل مع المسؤولين الحاليين
الجنوبيون في غالبيتهم شعروا أن زيارة سلام تملك طابع "الأبوة"، فقد خصهم بأول زيارة رسمية له، وقف مستمعا، مستوعبا هواجسهم، متفهما كل ما يصدر عن أشخاص فقدوا كل شيء في لعبة أكبر منهم
فوجئ الأوروبيون بقرار إدارة ترمب بالاصطفاف إلى جانب روسيا في الأمم المتحدة عندما حاول الدبلوماسيون الأميركيون عرقلة قرار مشترك بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا يدين روسيا
في السياسة العربية وفكرها، غالبا ما يجري إهمال مسائل من نوع "الوكالة" بمعنى التكليف السياسي الممنوح للسلطة القائمة وحدوده وميادينه ومدته الزمنية ومصادره