أتي مقترح فرنسا بتوفير مظلة نووية لأوروبا تعبيرا عن عدم الثقة في استمرار المظلة الأميركية، أو في استعداد إدارة ترمب لاستخدامها. هذا المقترح ليس جديدا تماما
أن دول المشرق العربي، خصوصا سوريا ولبنان والعراق، تعيش اليوم- بعد سلسلة من الكوارث والنكبات، ذكرياتها طرية في الأذهان- في ما يشبه المطهر بين أنظمة حكم أثبتت فشلها
غضب شيعة جبل عامل يتراكم، ويُراكم في طياته شرارة انفجار قادم، تمرد على واقع فرضه "مشروع المقاومة"، فهم يتناقلون ولو سرا، أنهم لم يدفعوا هذا الثمن من أجل غزة
في عالم اليوم، قد يبدو من السذاجة الطلب من الدول التنازل عن الفوائد الهائلة والسريعة التي يحققها اللجوء إلى القوة مقابل الركون إلى عملية دبلوماسية مرهقة وبطيئة
الدعم الإقليمي والدولي سيكون حاسما في إعطاء سوريا فرصة عادلة للتغلب على أزماتها المتشابكة. وسيكون رفع العقوبات وتقديم المساعدات غير الإنسانية ضروريا لإعادة إعمار سوريا
هناك مشكلة أساسية في توقعات واشنطن إزاء موقف دمشق من مشروع ترمب للشرق الأوسط الجديد، أنها تأتي في وقت لا تزال فيه إسرائيل في مناطق احتلتها بعد سقوط الأسد