لن تؤدي الضربة الاسرائيلية إلى إسقاط النظام. فالشارع وحده لا يكفي، إن لم يكن هناك جهة جاهزة لتنظيمه وقيادته ومستعدة لملء الفراغ الذي سيحدث في السلطة، فالاحتجاجات شيء وانتقال السلطة شيء آخر
هل تسكت إيران عن خسارة سوريا، الحديقة الخلفية لنفوذها في العراق وخط إمدادها إلى وكيلها في لبنان وجسرها إلى "الورقة الفلسطينية" خصوصا أنها لم تسكت عن حلفاء ووكلاء خانوها وخرجوا من استراتجيتها؟
المقارنات بين الحرب الإسرائيلية الرابعة في لبنان في 2024 والحروب الثلاث التي سبقتها، كثيرة. لكن المفارقات في هدف الحرب والوضعين الداخليين اللبناني والإسرائيلي إضافة إلى الإقليمي والدولي قد تكون أكثر